كلنا الوطن
kolonaalwatan
kolonaalwatan
kolonaalwatan
أهم الأخبار

هكذا تتعاملين مع مولودك الجديد

طفل
طفل

تريد كل أم جديدة أن تعرف كيفية الإعتناء بطفلها منذ ولادته وهنا يقدم لكم موقع كلنا الوطن عدة نصائح تساعد الأم في الاعتناء بطفلها.

1. حمل الطفل حديث الولادة:

قد تبدو العناية بالرضيع حديث الولادة صعبة حيث يكون هشاً ورقيقاً جداً بالنسبة لك، ولكن عليك ألا تخافي من لمس طفلك الصغير أو حمله.

وقد أثبتت الدراسات، في الواقع، أن الأطفال الذي يحملون لفترة أطول من ساعتين يومياً ينعمون بنمو أفضل وبكاء أقل.

ونظراً لأن عضلات رقبة طفلك لا تكون مكتملة النمو بعد، ستحتاجين إلى توفير مسند لرأس طفلك عندما تحمليه. عليك أيضاً أن تسندي رأس طفلك على كتفيك أو على يدك الأخرى أثناء حمله.

2. تحميم الطفل حديث الولادة:

ينصح بعض أطباء الأطباء بتنظيف جسم طفلك بليفة إسفنجية إلى أن يلتئم الحبل السري ويسقط (خلال أسبوع أو اثنين عادةً). تأكدي من أن جميع مستلزمات الاستحمام الضرورية جاهزة لديك قبل قدوم طفلك حتى لا تفقدي أي لحظة من اللحظات الرائعة مع طفلك الصغير.

كيفية اختيار منتجات تناسب طفل حديث الولادة

يُفترض في المنتجات المثالية للأطفال ألا تكون مهيِّجة لبشرة طفلك أو عينيه، أو تتسبب في جفاف بشرة الطفل أو الإخلال بدرجة الحموضة الطبيعية في بشرة الطفل. كما أنه من المهم أن تكون منتجات الأطفال محفوظة بوسائل فعّالة للمساعدة في الحفاظ على جودتها أثناء الاستعمال المعتاد.

3. نوم الطفل حديث الولادة:

تتغير طريقة نوم طفلك مع نموه. فالأطفال حديثي الولادة ينامون كثيرا على مدار الساعة ويستيقظون غالباً على مدار الليل والنهار. ورغم هذا، فلا يزال بإمكانك البدء في إعداد روتين لوقت النوم حتى يعتاد طفلك عليك، بدايةً من عمر 6 إلى 8 أسابيع.

مع نمو طفلك وبداية تحوّل نومه إلى النوم الليلي المعتاد مع قليلٍ من "الغفوات" النهارية، يمكنك مساعدته تدريجياً في تطوير نمط للنوم، ليتعلم الطفل أن الليل هو الوقت المخصص للنوم وليس للعب

4.تغيير حفاض الطفل الرضيع:

يندهش العديد من الآباء الجدد من عدد الحفاضات التي يستهلكها الطفل يومياً. ولكي تكون الأمور أسهل بالنسبة لك، ننصحك بشراء كمية وفيرة من الحفاضات قبل استقبال طفلك في المنزل.

5.إرضاع الطفل أول أيام الولادة - الرضاعة الطبيعية:

يُجمِع العديد من خبراء الصحة أنه لا يوجد شيء أفضل للطفل حديث الولادة من لبن الأم. وإذا تحدثنا من منظور القيمة الغذائية، فهذا اللبن الطبيعي مُعد طبيعياً ليناسب طفلك الرضيع. ونحن نعلم بالتأكيد أن بعض الأمهات قد لا يتمكّن من إرضاع أطفالهن طبيعياً، بسبب مشكلات صحية أو ظروف خاصة أخرى. لذا ننصحك بمناقشة الأمر مع طبيب الأطفال لتعرفي أفضل طريقة لتغذية طفلك حديث الولادة.

بغض النظر عن طريقة إرضاعك لطفلك، احرصي دائماً على حمل طفلك أثناء إرضاعه. فاحتضانك لطفلك أثناء إرضاعه يساعد على بناء علاقة ارتباط قوية وحنونة بينك وبين طفلك.

6. تهدئة الطفل في أول أيام:

يبكي معظم الأطفال ساعتين يومياً في المتوسط في أول ثلاثة أشهر. لذلك فرغم أن الأمر قد يبدو مزعجاً، فهو في الحقيقة طبيعي أيضاً.

لتهدئة طفلك، حاولي أولاً تحديد سبب شعوره بعدم الراحة. هل طفلك جائع؟ هل لديه مغص أو غازات في بطنه؟ هل يحتاج لتغيير الحفاض؟ هل حان الوقت ليغفو قليلاً؟ هل هناك إثارة مفرطة لطفلك ناتجة عن ضوضاء أو أضواء أو حركة صاخبة؟

للمساعدة في تهدئة طفلك الذي يشعر بالنعاس أو الإثارة المفرطة، عليك بحمل طفلك على كتفيك وهزّه بلطف. غنّي أو تحدّثي برقة لطفلك لطمأنته بصوت هادئ. ويمكنك أيضاً تمرير يدك على ظهر طفلك وأنت تقومين بذلك. جرّبي أوضاع مختلفة لتكتشفي الوضع المناسب لكما.

شيءٌ آخر يجب مراعاته: لا يكون طفلك في أسابيعه القليلة الأولى قد اكتسب قدرةً حركيةً كبيرة، ولذلك فقد يبكي طلباً للمساعدة إذا كانت وضعيته في المهد غير مريحة له. ويمكنك المساعدة في توفير الراحة لطفلك من خلال تغيير وضعيته. ولكن لسلامته، عليك دائماً أن تضعيه على ظهره عند النوم.

7. تدليك جسم الطفل حديث الولادة - مساج الطفل أو أيام الولادة:

أثبتت الدراسات أن تدليك جسم الطفل يساعده على الاسترخاء ويُحسّن من أنماط نومه ويُهدّئه عندما يكون عصبياً. كما أن تدليكك لجسم طفلك يعتبر وسيلةً رائعة لتوثيق الارتباط بينكما، وهو روتين سهل القيام به.

الالتزام بالتطعيمات

من المهم جدًا الالتزام بالتطعيمات للطفل حديث الولادة في مواعيدها بانتظام وعدم إهمال التطعيمات حفاظا على صحة الطفل الرضيع لحمايته من التعرض إلى الأمراض المختلفة والحفاظ على صحته بوجه خاص.

مع بلوغ طفلك عامه الثالث، يكتمل نمو دماغه بنسبة %85؛ وكل تجربة يعيشها حتى يصل لهذا السن تساعد على تشكيل دماغه. وكل الخبرات متعددة الحواس المتكررة والمستمرة والمفيدة والتي يمكن التنبؤ بها، قد تساعد طفلك في تطوره الصحي.

لذا عليك ألا تقلقي كثيراً مما إذا كنتِ تقومين بالأشياء "بالطريقة الصحيحة"، فأهم شيء هو أن تقضي كثيراً من الوقت مع طفلك الصغير لتحفّزي حاستي اللمس والشم لديه، الأمر الذي يساعد على توثيق ارتباطكما بشكلٍ أفضل في حين ينعم الطفل بتطورٍ صحي.