كلنا الوطن
kolonaalwatan
kolonaalwatan
kolonaalwatan
أهم الأخبار
بقلم محمد دياب: تمريض الدور السابع بأكاديمية جراحة القلب جامعة عين شمس.. حضور إنساني يسبق الدواء دكتورة مايسه إسماعيل تحصد دكتوراه التجميل والليزر برسالة رائدة حول دور الإكسوزوم في التجميل النسائي وتجديد الخلايا الإعلام والقدرة على التحمّل… شراكة استراتيجية تعزّز ريادة الإمارات في سباقات الخيول إسطبلات الوثبة تحقق اللقب الـ 11 بكأس رئيس الدولة للقدرة انطلاق أغلى سباقات القدرة العالمية بابوظبي التحالف الوطني للعمل التنموي الخيري يضع خريطة شاملة لرمضان الوثبة تشهد غدا انطلاق أغلى سباقات القدرة العالمية منال عجاج تضيء أجواء أسبوع الموضة في باريس 2026 بإطلالات مستوحاة من الثقافة والتراث نائب رئيس جامعة بنها الأهلية: تبني أفكار الطلاب ضرورة أمن قومي وتحقيق فعلي لرؤية مصر 2030 جامعة بنها الأهلية تتصدر المشهد بإطلاق أكبر منتدى للابتكار وريادة الأعمال الفجيرة تعلن عبر مؤتمر صحفي انطلاق ملتقى الفجيرة الإعلامي 2026 غدا انطلاق منتدى الابتكار بجامعة بنها الأهلية بمشاركة الجامعات والمؤسسات التعليمية

عضو شعبة الاستثمار العقاري:طفرة عمرانية هائلة بالساحل الشمالي ساهمت في رفع القيمة الحقيقية للوحدات

احمد عبد الله
احمد عبد الله

قال أحمد عبدالله، عضو شعبة الاستثمار العقاري باتحاد الغرف التجارية، عضو مجلس العقار المصري، ونائب رئيس مجلس إدارة شركة ريدكون بروبرتيز،، إن البنية التحتية التتي تم إنشاءها بالبلاد على مدار السنوات الماضية ساهمت بشكل كبير وستساهم في جذب استثمارات مباشرة خاصة بمنطقتي العلمين الجديدة والساحل الشمالي.

وتابع «عبد الله»، خلال حواره مع الإعلامي محمد ناقد ببرنامج «الصنايعية»، والمُذاع على شاشة «قناة الشمس»، أنَّ الاستثمار المباشر الأكبر مؤخراً جاء إلى مصر بعد إتمام مشروع «رأس الحكمة» ولولا مشروعات البنية التحتية والتطوير وإنشاء مدينة العلمين الجديدة ما رأينا كل هذه الاستثمارات الضخمة والصفقات.

وأكد أن أكبر استثمار حكومي تم بمنطقة الساحل الشمالي في الماضي، كان «مارينا» والتي رأينا فيها بنية تحتية غير مسبوقة وبها قرى سياحية رائعة، لافتا إلى أن إدارة هذه القرى هي السبب الأكبر وراء نجاحها لأنها تحافظ على أعمال الصيانة الدورية بشكل دائم.

وأشار إلى أنَّ هناك طفرة عمرانية هائلة بالساحل الشمالي ساهمت في رفع القيمة الحقيقية للوحدات خاصة بعد إنشاء مدن كبيرة بالمنطقة، خاصةً وأنَّ تكلفة التمويل تمثل نسبة كبيرة من سعر الوحدات وبالتالي مجرد أن تنخفض ستتراجع الأسعار تباعاً.

ويرى أن المصيف للأسر المصرية بمختلف الطبقات يمكن أن تقضيه بالساحل الشمالي، فهو ليس للأغنياء فقط كما يتداول بشكل خاطىء، والبعض يطلق عليه «الساحل الشرير» بناءاً على هذا الاعتقاد، لكن الحقيقة غير ذلك فهناك مناطق يمكن الإقامة بها بتكلفة وأسعار تناسب الأسرة المصرية.