كلنا الوطن
kolonaalwatan
kolonaalwatan
kolonaalwatan
أهم الأخبار
بقلم الباحث السياسي معتز أبو رحاب: حين تلتقي القاهرة والرباط… الدبلوماسية التي تُعيد رسم خريطة التوازن العربي بقلم الكاتبة أمل أبوريدة: كارثة تشريعية.. نقل الحضانة للأب بعد زواج الأم يهدم استقرار الطفل محمد دياب يكتب: صواريخ إيران تعيد رسم خريطة الصراع بقلم دكتورة مريم علام.. مصر بعد ال10 مساءً: بين القرار والتطبيق كلنا الوطن تهنئ الدكتور محمد عويجان برئاسة مأمورية ضرائب فاقوس المعلم أولًا… رساله دكتورة للدكتورة عزة حسن عتمان تعرض رؤيتها البحثية لتطوير جودة التعليم منوب بوابات أمن الجونه .. نموذج مشرف يُحتذى به يقدم حلولاً مبتكرة في طباعة التيشيرتات والهودي بجودة عالية DIAB BEEK جمعية سفراء السعادة بالغربية تكرّم حفظة القرآن الكريم بحضور قيادات برلمانيه ودينيه جريدة كلنا الوطن تهنئ الأستاذه مني رمضان بمناسبة عيد ميلادها موهبة مصرية واعدة تتألق مبكرًا.. عابد الرحمن يوسف النجار يحصد جائزة الدولة للمبدع الصغير في القصة القصيرة انتصار السيسي تحتفي بمسيرة الدكتورة غادة عامر العلمية

عضو شعبة الاستثمار العقاري:طفرة عمرانية هائلة بالساحل الشمالي ساهمت في رفع القيمة الحقيقية للوحدات

احمد عبد الله
احمد عبد الله

قال أحمد عبدالله، عضو شعبة الاستثمار العقاري باتحاد الغرف التجارية، عضو مجلس العقار المصري، ونائب رئيس مجلس إدارة شركة ريدكون بروبرتيز،، إن البنية التحتية التتي تم إنشاءها بالبلاد على مدار السنوات الماضية ساهمت بشكل كبير وستساهم في جذب استثمارات مباشرة خاصة بمنطقتي العلمين الجديدة والساحل الشمالي.

وتابع «عبد الله»، خلال حواره مع الإعلامي محمد ناقد ببرنامج «الصنايعية»، والمُذاع على شاشة «قناة الشمس»، أنَّ الاستثمار المباشر الأكبر مؤخراً جاء إلى مصر بعد إتمام مشروع «رأس الحكمة» ولولا مشروعات البنية التحتية والتطوير وإنشاء مدينة العلمين الجديدة ما رأينا كل هذه الاستثمارات الضخمة والصفقات.

وأكد أن أكبر استثمار حكومي تم بمنطقة الساحل الشمالي في الماضي، كان «مارينا» والتي رأينا فيها بنية تحتية غير مسبوقة وبها قرى سياحية رائعة، لافتا إلى أن إدارة هذه القرى هي السبب الأكبر وراء نجاحها لأنها تحافظ على أعمال الصيانة الدورية بشكل دائم.

وأشار إلى أنَّ هناك طفرة عمرانية هائلة بالساحل الشمالي ساهمت في رفع القيمة الحقيقية للوحدات خاصة بعد إنشاء مدن كبيرة بالمنطقة، خاصةً وأنَّ تكلفة التمويل تمثل نسبة كبيرة من سعر الوحدات وبالتالي مجرد أن تنخفض ستتراجع الأسعار تباعاً.

ويرى أن المصيف للأسر المصرية بمختلف الطبقات يمكن أن تقضيه بالساحل الشمالي، فهو ليس للأغنياء فقط كما يتداول بشكل خاطىء، والبعض يطلق عليه «الساحل الشرير» بناءاً على هذا الاعتقاد، لكن الحقيقة غير ذلك فهناك مناطق يمكن الإقامة بها بتكلفة وأسعار تناسب الأسرة المصرية.