كلنا الوطن
kolonaalwatan
kolonaalwatan
kolonaalwatan
أهم الأخبار
جامعة بنها الأهلية تتصدر المشهد بإطلاق أكبر منتدى للابتكار وريادة الأعمال الفجيرة تعلن عبر مؤتمر صحفي انطلاق ملتقى الفجيرة الإعلامي 2026 غدا انطلاق منتدى الابتكار بجامعة بنها الأهلية بمشاركة الجامعات والمؤسسات التعليمية معهد التخطيط القومي يعقد الحلقة الرابعة من المتابعات العلمية للعام الأكاديمي 2025/2026 بمشاركه الجامعات والمؤسسات الاربعاء القادم.. انطلاق منتدي الابتكار بجامعة بنها الأهلية تعرف على سعر الذهب اليوم الخميس 22/1/2026 بعد تصاعد التوتر مع أمريكا..مطالب بإنشاء جيش أوروبي مشترك أسبوع الموضة للأطفال يكرم أم الإمارات برسالة إنسانية وإبداعية من ديزني لاند إلى قلب أبوظبي: قصر الإمارات يحتضن حدثاً عالمياً يوحّد القارات برسالة إنسانية من أجل أطفال العالم» جامعة بنها الأهلية تطلق منتدى لقيادة الابتكار الجامعي ودعم الصناعة والتنمية المستدامة بقلم الدكتور محمود شكل: حين تقود الجامعة قاطرة الابتكار بمشاركة 80 طفلًا يمثّلون دول العالم.. أول أسبوع عالمي للموضة للأطفال في أبو ظبي”

«الصنايعية» يعقد مناظرة بين صناع القطاع لإيجاد بدائل لمبادرات التمويل العقاري

بعد وقف مبادرة البنك المركزي لتمويل وحدات الإسكان لمتوسطي الدخل التابعة لهيئة المجتمعات العمرانية، ولم تعد البنوك تمولها بنظام الفائدة المتناقصة 8% و3%

و اهتم برنامج «الصنايعية»، من تقديم الإعلامي محمد ناقد، على «قناة الشمس»، بإجراء حوار مع خبراء السوق العقاري والتمويل العقاري للوقوف على أبرز أسباب وقف العمل بالمبادرة وإيجاد حلول تساعد على إتاحة بدائل.

من جانبه، كشف أيمن عبد الحميد، نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة الأولى للتمويل العقاري، عن أسباب وقف العمل بالمبادرات لتمويل الوحدات المطروحة من هيئة المجتمعات العمرانية لشريحة متوسطي الدخل، قائلاً: «26 مليار جنيه سنويا تكلفة الفجوة التمويلية بين فائدة المركزي الحالية وفائدة إسكان متوسطي الدخل، وهو سبب أساسي لوقف المبادرة».

وتابع «عبد الحميد»، في حواره للصنايعية: «تضررت الشركات الخاصة بوقف مبادرات المركزي للتمويل العقاري، ولابد من إيجاد حلول بديلة فالدعم يقدم في عدة صور وليس شرط أن يكون دعم للفائدة التي عليها تحفظ كبير، والتوجه لدعم سعر الأرض وتكلفة المرافق لا نحملها على العميل وإعفاءه من جزء من الفوائد، وإجراء رفع الدعم لم يتم بالطريقة المثلى التي كنا ننتظرها».

وأيده بدوره، محمد سمير، الخبير العقاري، الذي أوضح تداعيات وقف مبادرات التمويل العقاري على متوسطي ومحدودي الدخل والمسؤولية المجتمعية للدولة التي لابد وأن تتحملها لهذه الشرائح، قائلاً: «المبادرات لها أبعاد اجتماعية واقتصادية ومالية، وفي 2014 تم رصد 5 مليارات جنيه لعدد 6 آلاف عميل مستفيد ومؤخراً وصلت القيمة إلى 70 مليار جنيه لعدد 650 ألف عميل».

وتابع: «لابد من الإشارة إلى مشروع المليون وحدة وفقا لخطة الدولة 2030، وهو البرنامج الذي تتبناه مصر منذ أعوام وتسعى لتنفيذ هذه الاستراتيجية على أرض الواقع، كما يجب ألا نغفل أهمية تنشيط القطاع العقاري الذي يشغل أكثر من 90 صناعة ويستوعب نحو 5 ملايين عامل ويساهم بـ 25% من إجمالي الناتج المحلي كما تساهم مشروعات الإسكان الاجتماعي في دمج الاقتصاد غير الرسمي في الاقتصاد الرسمي».

واستطرد: «المبادرات تمكن أصحاب الأعمال الحرة الذين يصعب إثبات دخلهم، من تملك مسكن سعره أقل 50% مقارنةً بالسوق الحر، وبالتالي تشجعه المبادرة على إخراج سجل تجاري وبطاقة ضريبية وعمل حساب بنكي لشراء الوحدة من هيئة المجتمعات، وبالتالي من الأهمية بمكان استمرار العمل بها».

موضوعات متعلقة