في أول تدوينة له على صفحته الرسمية بمنصة إكس (تويتر سابقا)، قال بدر البوسعيدي بعد اللقاء: “أجريتُ حواراً بنّاءً في طهران مع زميلي الدكتور عراقجي. يحدوني الأمل في أن نعلن قريباً عن ممر مؤقت عبر مضيق هرمز وعن ترتيبات عملية لاستعادة الملاحة الآمنة..”
وتابع البوسعيدي: “وستلي ذلك -في الوقت المناسب- خطوات تتعلق بالإدارة المستقبلية للمضيق والتوصل إلى حل دائم، وذلك وفقاً للمادة الخامسة من مذكرة إسلام أباد. كما ستُجرى مناقشات مع الشركاء الإقليميين دعماً للسلام والتعاون والاستقرار وحرية الملاحة”.
وفي وقت لاحق، نشر عراقجي تدوينة على صفحته بمنصة إكس، قال فيها: “يقابل التزام إيران بالسلام والاستقرار دبلوماسيةٌ راسخة مع الجيران؛ فقد تم التأكيد -خلال المحادثات مع الضيوف من باكستان وسلطنة عمان- على الحلول الإقليمية”.
وتابع عراقجي: “ويُعد كلٌ من الإطار المقترح لممر جديد، والجهود المشتركة لإزالة الألغام، وآلية إدارة مضيق هرمز مستقبلاً، أمثلةً بارزة على ذلك”.


