كلنا الوطن

في لفتة إنسانية.. النائب طارق المحمدي يشارك فريق “القلوب البيضاء” إفطار رمضان

محمد أحمد -

في أجواء رمضانية يسودها الود والتقدير، نظم النائب الدكتور طارق المحمدي عضو مجلس النواب إفطارًا رمضانيًا مميزًا لأبناء فريق “القلوب البيضاء” من ذوي الهمم، في لفتة إنسانية تعكس روح التكافل والدعم لهذه الفئة التي تمثل مصدر إلهام للمجتمع.

وجاء الإفطار وسط أجواء من البهجة والسعادة، حيث حرص النائب على مشاركة الأبناء لحظات الإفطار والحديث معهم، مؤكدًا أن دعم ذوي الهمم ليس مجرد واجب اجتماعي، بل مسؤولية إنسانية ومجتمعية تتطلب تضافر الجهود من جميع مؤسسات الدولة والمجتمع.

وأعرب طارق المحمدي عن سعادته الكبيرة بالتواجد بين أبناء فريق القلوب البيضاء، مشيدًا بروحهم القوية وإصرارهم على النجاح والتفوق، كما وجه الشكر للقائمين على تدريب الفريق وكل من يساهم في رعاية هؤلاء الأبناء وتنمية مواهبهم.

كما أكد أن مثل هذه اللقاءات الإنسانية تعزز قيم المحبة والتراحم التي يجسدها شهر رمضان الكريم، مشددًا على أهمية الاستمرار في دعم المبادرات التي تهدف إلى دمج ذوي الهمم في المجتمع وتمكينهم من ممارسة حياتهم بشكل طبيعي وإبراز قدراتهم.

ومن جانبها، أشادت الكاتبة أمل أبو زيدة بهذه المبادرة الإنسانية، مؤكدة أن مثل هذه اللقاءات تعكس صورة حقيقية لمعنى التكافل والتراحم الذي يميز المجتمع المصري، خاصة في شهر رمضان المبارك الذي تتجلى فيه قيم العطاء والإنسانية.

وأضافت أن الاهتمام بذوي الهمم يمثل أحد أهم مؤشرات تقدم المجتمعات ووعيها بحقوق الإنسان، مشيرة إلى أن أبناء “القلوب البيضاء” يقدمون نموذجًا ملهمًا في الإرادة والتحدي والقدرة على تجاوز الصعاب وتحقيق النجاح رغم التحديات.

وأوضحت أمل أبو زيدة أن دعم هذه الفئة لا يقتصر على الجانب المعنوي فقط، بل يتطلب استمرار المبادرات المجتمعية التي تعمل على دمجهم وتمكينهم في مختلف المجالات، بما يعزز ثقتهم بأنفسهم ويمنحهم الفرصة لإظهار طاقاتهم وإبداعاتهم.

كما أكدت أن المبادرات الإنسانية التي تجمع بين القيادات المجتمعية وأبناء ذوي الهمم تسهم في ترسيخ ثقافة الاحترام والتقدير لهذه الفئة، وتعزز قيم التضامن والتكافل داخل المجتمع، مشيدة بجهود النائب طارق المحمدي في تنظيم هذه الفعالية التي أدخلت البهجة إلى قلوب الأبناء

وقد اختتمت الفعالية في أجواء مليئة بالفرحة والامتنان، حيث التقطت الصور التذكارية التي عكست لحظات إنسانية صادقة، تؤكد أن الاهتمام بذوي الهمم هو استثمار حقيقي في إنسانية المجتمع ومستقبله