ماصر الجندي

كانت ساعات الفجر الأولى تتسلل عبر نوافذ المدرسة الثانوية حين كان السيد جلال يقف وحيدا في مكتبه يحدق في شاشة حاسوبه المحمول على الشاشة كانت مئات الرسائل الإلكت…