كلنا الوطن
kolonaalwatan
kolonaalwatan
kolonaalwatan
أهم الأخبار
الدكتورة مريم علام تكتب: الجرائم الإلكترونية في مصر… خطر متصاعد يتطلب وعياً مجتمعياً وحسماً قانونياً اختتام مرحلة الـ”48″ من “شاعر المليون” بموسمه الـ12 بتأهُّل “العنزي” و”الكعبي الدكتورة إيمان علي تكتب: التحول للدعم النقدي خطوة نحو عدالة اجتماعية كوادر بشبابها يحصلون على دورات من وزارة التنمية المحلية لتعزيز مشاركات الشباب في المجتمع المصري معهد التخطيط القومي يعقد برنامج خدمة مجتمع حول”استراتيجية مصر 2030 ومبادرة بداية لبناء الإنسان” جامعة بنها الأهلية تحتفل بذوي الهمم في مركز شباب العبور ضمن فعاليات دورها المجتمعي الدكتور أحمد صفوت السنباطي يكتب: الأمن الغذائي المصري من الاستيراد إلى الاكتفاء الذكي تكريم رفيع ورسائل دعم قوية.. وفد جامعة طنطا يزور مؤسسة الفلك الخيرية ويشيد بريادتها في رعاية ذوي الهمم جامعة بنها الأهلية تطلق شراكة صناعية شاملة لتعزيز التوظيف وريادة الأعمال وبناء اقتصاد قائم على الابتكار جامعة بنها الأهلية تطلق منتداها البيئي الأول.. رؤية مؤسسية للتحول الأخضر وتمكين الشباب الذكاء الاصطناعي وميكروبيوم التربة.. ثورة زراعية لزيادة دخل المزارعين المصريين جامعة بنها الأهلية تطلق شراكة استراتيجية بين التعليم والصناعة في مائدة مستديرة بحضور كبرى الشركات

الشيخ محمد الجندي يكتب...لماذا قد نندم علي ما فعلناه بإرادتنا الكامله ؟؟؟

الشيخ محمد الجندي باحث دكتورة في الشريعة الإسلامية
الشيخ محمد الجندي باحث دكتورة في الشريعة الإسلامية

من الثابت أن الإنسان منا عنده نوع من الاستقلالية في قراراته و حياته كلها ، فلا أحد يتحكم في القرار النهائي لأي إنسان ، من الممكن أن يحاول أن يتحكم أو يضيق عليك الطريق لتصل إلي قرار معين لكن كل انسان له القرار النهائي ، وأمامه كل الاختيارات متاحه وواضحة لكن نجد أنه منا من يندم علي قراراته مع أنه كان مقتنع بها جدا ، وكان يصف من يعارضه بالتخلف أو عدم الإدراك هذه الظاهرة متكررة أما معنا أو مع أشخاص حولنا ، فالسؤال هو كيف يمكنني أن اتخذ قرار صحيح لا اندم عليه ؟
لابد أن تعلم أن القرار يتحكم فيه عده مؤثرات منها الرغبات البشرية مثل الأنانية و حب الظهور و تقدير الذات الزائد فهذه مؤثرات قد تؤدي إلي قرارات خاطئة تؤدي الندم وقد تكون حافز لصاحبها للتطور و الحركة
فإذا أردت أن تفهم أكثر عليك أن تتأمل تكرر الاعلانات من حولك و الكلام الذي تسمعه في المواصلات و العمل وغيرها و القرارات التي ترغب فيها أو تنفذها ستجد علاقه بينهما فذلك ليس من فراغ
لذلك تجد أن من البشر من يأتي يوم القيامة ويطلب ان يعود للدنيا مره اخري و السبب هو ما نتحدث عنه وهو المؤثرات التي تؤدي بنا الي الرغبة في قرارات لم نكن نريدها ولكن تنفذها ليس لشيء إلا للتقليد الأعمى او الوصول إلي طبقه اجتماعية أعلي أو غير ذلك
كمثال : أسامه متزوج و عنده أولاد ويعمل بوظيفه مناسبه لكنه في الايام الأخيرة تغيير ولاحظ زملائه فأصبح يتكلم عن كل شيء من حوله وهو ساخط غير راضي كما كان من قبل فأراد صديقه المقرب أن يفهم منه ما السبب في هذا التغيير فرد أسامه أنه لا تعجبه طريقه حياته وأنه يريد حياه أفضل فالسؤال البديهي من صديقه : ما هي الحياة الأفضل من وجه نظرك يا اسامه ؟ فظهرت الصدمة علي وجه اسامه كأنه لم يسأل نفسه هذا السؤال من قبل و ظل ساكنا فتره حتي أدرك صديقه أنه لا اجابه لسؤاله في الوقت الحالي و في اليوم التالي أسامه لا يتكلم دائم التأمل و التفكير
فالسؤال الذي يجب أن تحدده قبل أن تجري بك الايام
ماذا تريد ؟ ما هدفك من الحياه ؟ لماذا تريد أن تفعل ....... ؟ لماذا لن تفعل .......؟
فإياك و التقليد الأعمى ولا تترك أحد يأخذ لك قراراتك المهمة بالتأثير
اتخذ قرارك الذي تراه مناسبا للظروف وابتعد عن أي مؤثرات و لا تنسي الله ابدا و حدد لك اهداف طويله و قصيره الامد
وتأكد أنك أنت المسؤول أمام الله عن كل قراراتك و اختياراتك ولن يقبل الله منك أن تقول انك خدعت أو تأثرت او قلدت فتنبه.