كلنا الوطن
kolonaalwatan
kolonaalwatan
kolonaalwatan
أهم الأخبار
بقلم محمد دياب: تمريض الدور السابع بأكاديمية جراحة القلب جامعة عين شمس.. حضور إنساني يسبق الدواء دكتورة مايسه إسماعيل تحصد دكتوراه التجميل والليزر برسالة رائدة حول دور الإكسوزوم في التجميل النسائي وتجديد الخلايا الإعلام والقدرة على التحمّل… شراكة استراتيجية تعزّز ريادة الإمارات في سباقات الخيول إسطبلات الوثبة تحقق اللقب الـ 11 بكأس رئيس الدولة للقدرة انطلاق أغلى سباقات القدرة العالمية بابوظبي التحالف الوطني للعمل التنموي الخيري يضع خريطة شاملة لرمضان الوثبة تشهد غدا انطلاق أغلى سباقات القدرة العالمية منال عجاج تضيء أجواء أسبوع الموضة في باريس 2026 بإطلالات مستوحاة من الثقافة والتراث نائب رئيس جامعة بنها الأهلية: تبني أفكار الطلاب ضرورة أمن قومي وتحقيق فعلي لرؤية مصر 2030 جامعة بنها الأهلية تتصدر المشهد بإطلاق أكبر منتدى للابتكار وريادة الأعمال الفجيرة تعلن عبر مؤتمر صحفي انطلاق ملتقى الفجيرة الإعلامي 2026 غدا انطلاق منتدى الابتكار بجامعة بنها الأهلية بمشاركة الجامعات والمؤسسات التعليمية

كيف تربين طفل مسئول ومعتدل نفسياً

تعاملي مع طفلي
تعاملي مع طفلي

مهمة تربية الآبناء على الآباء ليست بالمهمة السهلة بل تحتاج إلى مشقة كبيرة من الآباء وصبر كبير حتى يستطيع الآباء أن يصلوا إلى مبتغاهم وطموحاتهم التي يريدون أن يروها في أبنائهم ولكي يصلوا إلى ذلك لابد أن يكون لديهم صبر كبير وهنا يقدم لكم موقع "كلنا الوطن "طريقة التعامل مع الأبناء وواجبات الأبناء على آبائهم .

أولا:مهام الأطفال وواجباتهم ممتعة :

مهام الأطفال وواجباتهم ممتعة قد يشعر بعض الآباء بالضجر نتيجة إهمال أطفالهم لبعض واجباتهم من أعمال منزلية بسيطة أو ترتيبهم لملابسهم وغرفهم، لكن لا يفضّل إجبارهم على القيام هذه المهام، بل يجب جعل هذه المهام وكأنّها لعبة وتحدّي لهم يجب عليهم إنجازه، فسيخلق هذا الأمر جواً من المرح والتسلية للأطفال أثناء القيام بواجباتهم.

ثانيا: منح الخيارات للطفل :

من المهم أن تُزرع الثقة بالنفس لدى الطفل منذ بداية تربيته، فيجب منحه بعض السلطة والحرية في الاختيار في أموره الخاصة دون محاولة إجباره على أي خيار، فسيقلل ذلك من عصيانه وغضبه، فعلى سبيل المثال، يمكن استشارته بالطعام الذي يودّ تناوله، أو سؤاله عن القصة التي يفضّل سماعها قبل النوم وما إلى ذلك من الأمور البسيطة التي تمنحه فرصة لاتخاذ القرار.

ثالثا :تقديم الحب والرعاية للطفل:

إنّ تقديم الحب والرعاية للطفل يجعلهم مرتبيطين أكثر بذويهم وأكثر تقبّلاً لهم ولقيمهم التي يعلمونهم إيّاها، ويتم ذلك عن طريق رعايتهم الجسدية والعاطفية وتوفير البيئة الأسرية الآمنة، واحترامهم وعدم تعنيفهم، ومحاورتهم وإظهار المودة لهم وتقدير جهودهم وإنجازاتهم البسيطة.

رابعا:الانتباه للتصرّفات أمامهم :

عادة ما يكتسب الأطفال سلوكهم وأخلاقهم من ذويهم أو من تعاملهم مع الكبار بشكل عام، فعند التعامل مع الأطفال يجب الانتباه لأن يكون الشخص نموذجاً للأخلاق والسلوكات السليمة أمامهم، فمثلاً يجب التزام الصدق والاهتمام بإدارة الغضب أمامهم وبذلك يكتسب الأشخاص احترام الأطفال ويزرعون فيهم الأخلاق والخصل الحميدة.

خامسا:وضع الحدود والعقاب اللازم:

من المهم في التعامل مع الأطفال إطلاعهم على القواعد الحدود التي يجب عليهم اتباعها وعدم مخالفتها، ووضع العقاب المناسب في حالة مخالفتهم لهذه القواعد، لكن من المهم أن يكون العقاب بعيداً عن أي تعنيف أو حرمان للطفل من أشياء قد يحتاجها مثل الطعام، فالهدف فقط هو تعليمه الالتزام بالقواعد والسلوك.