كلنا الوطن
kolonaalwatan
kolonaalwatan
kolonaalwatan
أهم الأخبار
جمعية سفراء السعادة بالغربية تكرّم حفظة القرآن الكريم بحضور قيادات برلمانيه ودينيه جريدة كلنا الوطن تهنئ الأستاذه مني رمضان بمناسبة عيد ميلادها موهبة مصرية واعدة تتألق مبكرًا.. عابد الرحمن يوسف النجار يحصد جائزة الدولة للمبدع الصغير في القصة القصيرة انتصار السيسي تحتفي بمسيرة الدكتورة غادة عامر العلمية بقلم إبراهيم عمران: الإمارات ومصر..قيادة الحكمة فاقوس تشهد احتفالية لتكريم حفظة القرآن الكريم بتنظيم حزب حماة الوطن معهد التخطيط القومي يعقد الحلقة السادسة من سمينار الثلاثاء حول ”مشروع المثلث الذهبي” تحت مظلة (مستقبل التخطيط للتنمية في ظل عالم متغير) خبير في الشئون السياسية والاقتصادية يطالب بتحسين خدمات النقل بمراكز شمال الشرقية جريدة كلنا الوطن تهنئ الأستاذه سهير الصياد بمناسبة عيد ميلادها في لفتة إنسانية.. النائب طارق المحمدي يشارك فريق “القلوب البيضاء” إفطار رمضان بقلم محمد دياب: تمريض الدور السابع بأكاديمية جراحة القلب جامعة عين شمس.. حضور إنساني يسبق الدواء دكتورة مايسه إسماعيل تحصد دكتوراه التجميل والليزر برسالة رائدة حول دور الإكسوزوم في التجميل النسائي وتجديد الخلايا

الدكتور رمضان الكيال يكتب...علاقة الكوارث الطبيعية بارتكاب الفاحشة

الدكتور رمضان الكيال
الدكتور رمضان الكيال

الأحبة الكِرام الأفاضل... نتناول في حلقة اليوم بالشرح والتفسير الحديث الذي أوردناه في الحلقة السابقة والذي حذر فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم من العاقبه السيئه لارتكاب الفواحش والموبقات وما يترتب عليها من أنواع العقاب في الدنيا، فضلاً عما ينتظر مرتكبيها من عذاب وخزي في الآخره، ولابد أن نلفت النظر إلى نقطة غاية في الأهمية تثير حيرة الكثيرين، تلك النقطة تتعلق بالعقوبات الدنيويه المترتبه على ارتكاب المُحرمات والفواحش، ولماذا تكون عقوبات عامه لا تفرق بين الصالح والطالح؟!! فلتعلم أخي الكريم أنَّ ارادة الله وحكمته البالغه اقتضت أن العقوبات الدنيوية المترتبة على ارتكاب هذه المحرمات تعم وتشمل الجميع دون تفرقة بين الصالح والطالح وتلك سُنة الله في الكون.

"ولن تجد لسُنة الله تبديلا "، فهناك سُنه كونية وضعها الحكيم الخبير تقول أنَّ السيئة تعم والحسنه تخص، هذا في الدنيا أما في الآخره فإن العقاب لا ينزل إلا بأهل المحرمات والفواحش، لأن الآخرة هي دار الجزاء والعداله المُطلقة.

نعود ونُذَكِّر بالحديث الشريف الجامع لأسباب هلاك الأمم وزوالها، الذي حذر فيه رسول الله ﷺ امته وانذرها من خمس خصال مُهلكات وهى:

أولها... (لم تظهر الفاحشة في قوم قطُّ حتى يعلنوا بها، إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكُن في أسلافهم الذين مضوا)، لقد حذر الرسول ﷺ امته من خطر ارتكاب الفاحشه والتمادي فيها، فأنذر مما سيترتب على ذلك من عقاب في الدنيا، وهو انتشار الطاعون والامراض التي لم تعرفها الامم السالفه، وها هو الواقع يشهد بصدق الصادق المصدوق، الذي لا ينطق عن الهوى،،،، فهل سمعنا عن احدٍ من الأمم السابقه اصيب بالايدز او الزُهري او السَيلان او غيرها من الامراض التي تفشت مؤخرا بشكل كبير وارتبط ظهورها بشكل وطيد بارتكاب فاحشتي الزنا واللواط؟!!!! هل سمعنا عن احدٍ من الأمم السابقة أصيب بأمراض بعينها مُرتبطه بالشذوذ كجدري القرود الذي ظهر مؤخرا ووجد مدى انتشاره بين الشواذ والمثليين؟.. يتبع.

وإلى هنا نتوقف ونكمل الحلقه القادمه بإذن الله تعالى.