كلنا الوطن
kolonaalwatan
kolonaalwatan
kolonaalwatan
أهم الأخبار
بقلم الباحث السياسي معتز أبو رحاب: حين تلتقي القاهرة والرباط… الدبلوماسية التي تُعيد رسم خريطة التوازن العربي بقلم الكاتبة أمل أبوريدة: كارثة تشريعية.. نقل الحضانة للأب بعد زواج الأم يهدم استقرار الطفل محمد دياب يكتب: صواريخ إيران تعيد رسم خريطة الصراع بقلم دكتورة مريم علام.. مصر بعد ال10 مساءً: بين القرار والتطبيق كلنا الوطن تهنئ الدكتور محمد عويجان برئاسة مأمورية ضرائب فاقوس المعلم أولًا… رساله دكتورة للدكتورة عزة حسن عتمان تعرض رؤيتها البحثية لتطوير جودة التعليم منوب بوابات أمن الجونه .. نموذج مشرف يُحتذى به يقدم حلولاً مبتكرة في طباعة التيشيرتات والهودي بجودة عالية DIAB BEEK جمعية سفراء السعادة بالغربية تكرّم حفظة القرآن الكريم بحضور قيادات برلمانيه ودينيه جريدة كلنا الوطن تهنئ الأستاذه مني رمضان بمناسبة عيد ميلادها موهبة مصرية واعدة تتألق مبكرًا.. عابد الرحمن يوسف النجار يحصد جائزة الدولة للمبدع الصغير في القصة القصيرة انتصار السيسي تحتفي بمسيرة الدكتورة غادة عامر العلمية

احترس..ارتكاب هذا الفعل أثناء تربية أطفالك يترك آثارا نفسية كتعرضهم للاعتداء الجسدي

أكدت دراسة جديدة أن الصراخ في الأطفال أو وصفهم بـ "الأغبياء" قد يترك آثاراً ضارة بنفسياتهم شبيهة بتلك الناتجة عن تعرضهم للاعتداء الجسدي أو الجنسي، بحسب ما ذكرت صحيفة "الجارديان" البريطانية.

كما بينت الدراسة التي نظرت في مجموعة من الأبحاث السابقة، وشمل أحدها أكثر من 20 ألف مشارك بريطاني، أن أولئك الذين تعرضوا للإساءة اللفظية كانوا أكثر عرضة مرتين تقريباً لتعاطي المخدرات، وواجهوا خطراً مضاعفاً تقريباً لدخول السجن، لأسباب مختلفة، مقارنة بأولئك الذين لم يتعرضوا لهذه الإساءة.

أكثر الكلمات المؤذية

كذلك، وجدت دراسة أخرى أجريت في المملكة المتحدة أيضاً على 1000 طفل تتراوح أعمارهم بين 11 و17 عاماً، أن 41% قالوا إن البالغين - سواء آباءهم أو مقدمي الرعاية لهم أو معلميهم - كثيراً ما يستخدمون كلمات مؤذية ومزعجة معهم ويقومون بإهانتهم وانتقادهم باستمرار.

وقال نصف المشاركين إنهم يتعرضون لمثل هذا السلوك أسبوعياً، فيما قال واحد من كل 10 إنه يتعرض له يومياً.

فيما لفت الأطفال إلى أن أكثر الكلمات المؤذية والمزعجة التي تعرضوا لها هي: "أنت عديم الفائدة" و"أنت غبي" و"لا يمكنك فعل أي شيء بشكل صحيح".

ويقول الباحثون إن التحدث بقسوة مع الأطفال يجب الاعتراف به كشكل من أشكال الإساءة بسبب الضرر الكبير الذي يتسبب به.

"غبي وكسول"

من جانبها، قالت البروفيسور شانتا آر دوبي، الخبيرة الأمريكية في إساءة معاملة الأطفال والمؤلفة المشاركة في الدراسة: "في كثير من الأحيان، لا يدرك البالغون كيف يمكن أن تؤثر نبرة الصراخ والكلمات الانتقادية، مثل (غبي) و(كسول)، سلباً على الأطفال".

وأضافت: "يمكن أن يكون للصراخ في الأطفال أو إهانتهم آثار ضارة مثل تلك الناتجة عن التعرض للاعتداء الجسدي والجنسي".

يذكر أن أحد أبحاث منظمة الصحة العالمية التي أجريت مؤخراً وجدت أن 36.1% من الأطفال في جميع أنحاء العالم تعرضوا للإيذاء العاطفي، الذي يتضمن الإساءة اللفظية.

وكان هذا أكثر بكثير من الـ25% الذين عانوا من الاعتداء الجنسي والـ22 في المائة الذين تعرضوا للإيذاء الجسدي.