كلنا الوطن
kolonaalwatan
kolonaalwatan
kolonaalwatan
أهم الأخبار
جمعية سفراء السعادة بالغربية تكرّم حفظة القرآن الكريم بحضور قيادات برلمانيه ودينيه جريدة كلنا الوطن تهنئ الأستاذه مني رمضان بمناسبة عيد ميلادها موهبة مصرية واعدة تتألق مبكرًا.. عابد الرحمن يوسف النجار يحصد جائزة الدولة للمبدع الصغير في القصة القصيرة انتصار السيسي تحتفي بمسيرة الدكتورة غادة عامر العلمية بقلم إبراهيم عمران: الإمارات ومصر..قيادة الحكمة فاقوس تشهد احتفالية لتكريم حفظة القرآن الكريم بتنظيم حزب حماة الوطن معهد التخطيط القومي يعقد الحلقة السادسة من سمينار الثلاثاء حول ”مشروع المثلث الذهبي” تحت مظلة (مستقبل التخطيط للتنمية في ظل عالم متغير) خبير في الشئون السياسية والاقتصادية يطالب بتحسين خدمات النقل بمراكز شمال الشرقية جريدة كلنا الوطن تهنئ الأستاذه سهير الصياد بمناسبة عيد ميلادها في لفتة إنسانية.. النائب طارق المحمدي يشارك فريق “القلوب البيضاء” إفطار رمضان بقلم محمد دياب: تمريض الدور السابع بأكاديمية جراحة القلب جامعة عين شمس.. حضور إنساني يسبق الدواء دكتورة مايسه إسماعيل تحصد دكتوراه التجميل والليزر برسالة رائدة حول دور الإكسوزوم في التجميل النسائي وتجديد الخلايا

المستشار سعيد إسماعيل يكتب...أين أطفال غـزة

المستشار سعيد إسماعيل أمين حزب أبناء مصر في أكتوبر وزايد
المستشار سعيد إسماعيل أمين حزب أبناء مصر في أكتوبر وزايد

سألنا عن الجيل الحالى لأطفال غزة بيلعبوا يذهبون للمدارس فكانت الإجابة قاسية من جميع المنابر الإعلامية العالمية بأن أطفال الجيل الحالى لأطفال غزة استشهد منهم حوالى 3500شهيد حتى الآن وإصابات أكثر من 4000 فى غزو وحشى من الكيان الصهيونى.
فالأطفال فى أنحاء الكون ملائكة تبث الابتسامة لدى ذويهم لتزيل هموم الحياه فقد جعل الله تعالى ابتسامة الطفل كبلسم يعوض ذويهم شقاء العمل ومواجهة الظروف القاسية التى قد نتعرض لها فى المواقف الحياتية فلاطفال يتعاملون مع كافة المحيطين بهم ببرائة الملائكة ولا يعلمها الا الله تعالى .
اما اطفال غزة فقد نشاؤا فى طبيعة قاسية وظروف لايتحملها رجال بل وتجمعت كافة الظروف المحيطة بهم لقتل براءتهم سواء بتجاهل دولى لقضيتهم أو ان يعيشوا فى مجتمع ينعم بالحرية والهدوء فالمجتمع دولى اباد حقهم الانسانى فهم يعيشون فى حداد دائم ودمار.
أطفال غزة ولدوا على أصوات رصاص فى صدر ذويهم واعتقالات لعائلاتهم .
أطفال غزة حينما فتحوا اعينهم للدنيا قتلت براءتهم بأساليب الاعتداءات الوحشية على ذويهم وقتلت براءتهم بصوت الرصاص والمدفع .
أطفال غزة ليسوا كاطفال الارض لم يلعبوا او يلهوا بالكرة كيف وهم يعيشون فى مجتمع المجازر الانسانية من الصهاينة التى نزعت من قلوبهم حنين الطفولة.
أطفال غزة هم أطفال الحجرة التى استلمت لواء الدفاع عن القضية الفلسطينية والدفاع عن المسجد الاقصى من الأجيال السابقة .
أطفال الحجارة هم كتائب القسام هم الفصائل التى تحارب الكيان الصهيونى وأظهروا للعالم أجمع بان هناك كيان هش يمكن القضاء عليه بالايمان ويصرخون لمجتمع لوحدة الدول العربية يا اشقاءنا التى دائما تحمل لواءها مصر مهد الحضارات.
وهذا ما فطن اليه الصهاينة بان هناك لواء يتم تسليمه من جيل الى جيل فاردا الكاين الصهيونى وئد القضية بقطع اواصر تواصلها فعكفوا على استهداف الأطفال بخطة ممنهجه للقضاء على القضية .
ونحن نقول لهم ما ضاع حق ورائه مطالب لن تموت القضية،الاقصى هو معراج الرسول عليه الصلاة والسلام .


موضوعات متعلقة