كلنا الوطن
kolonaalwatan
kolonaalwatan
kolonaalwatan
أهم الأخبار
بقلم الباحث السياسي معتز أبو رحاب: حين تلتقي القاهرة والرباط… الدبلوماسية التي تُعيد رسم خريطة التوازن العربي بقلم الكاتبة أمل أبوريدة: كارثة تشريعية.. نقل الحضانة للأب بعد زواج الأم يهدم استقرار الطفل محمد دياب يكتب: صواريخ إيران تعيد رسم خريطة الصراع بقلم دكتورة مريم علام.. مصر بعد ال10 مساءً: بين القرار والتطبيق كلنا الوطن تهنئ الدكتور محمد عويجان برئاسة مأمورية ضرائب فاقوس المعلم أولًا… رساله دكتورة للدكتورة عزة حسن عتمان تعرض رؤيتها البحثية لتطوير جودة التعليم منوب بوابات أمن الجونه .. نموذج مشرف يُحتذى به يقدم حلولاً مبتكرة في طباعة التيشيرتات والهودي بجودة عالية DIAB BEEK جمعية سفراء السعادة بالغربية تكرّم حفظة القرآن الكريم بحضور قيادات برلمانيه ودينيه جريدة كلنا الوطن تهنئ الأستاذه مني رمضان بمناسبة عيد ميلادها موهبة مصرية واعدة تتألق مبكرًا.. عابد الرحمن يوسف النجار يحصد جائزة الدولة للمبدع الصغير في القصة القصيرة انتصار السيسي تحتفي بمسيرة الدكتورة غادة عامر العلمية

بالصور..نص الرسالة التي تركتها الأسيرة دانيال للمقاومة الفلسطينية قبل مغادرتها

الأسيرة المفرج عنها دانيال وابنتها ايميليا
الأسيرة المفرج عنها دانيال وابنتها ايميليا

في ضربة قاسمة لإعلام الاحتلال تركت إحدى الأسرى الإسرائيليات التي تم الإفراج عنها أمس تدعى دانيال رسالة إلى عناصر المقاومة الذين رافقوها خلال فترة الاحتجاز قبيل الإفراج عنها في صفقة التبادل ضمن التهدئة الإنسانية، قالت بها إنها تتمنى أن تكون صديقة حقيقة لهم بعد خروجها من الأسر لما رأته منهم من معاملة جيدة وإنسانية لها ولإبنتها، وذلك يوم 23/11/2303، وهنا سيطرح لكم "كلنا الوطن" نص رسالة المحتجزة.

نص رسالة الأسيرة دانيال للمقاومة:

للجنرالات الذين رافقوني في الأسابيع الأخيرة

يبدو أننا سنفترق غدا، لكنني أشكركم من أعماق

قلبي .

على انسانيتكم غير الطبيعية التي أظهرتموها تجاه

ابنتي إميليا

كنتم لها مثل الأبوين، دعوتموها لغرفتكم في كل

فرصة أرادتها

هي تعترف بالشعور بأنكم كلكم أصدقاؤها ولستم

مجرد أصدقاء، وانما أحباب حقيقيون جيدون.

شكرا شكرا شكرا على الساعات الكثيرة التي كنتم

فيها كالمربية .

شكرا لكونكم صبورين تجاهها وغمرتموها بالحلويات

والفواكه وكل شيء موجود حتى لو لم يكن متاحاً.

الأولاد لا يجب أن يكونوا في الأسر، لكن بفضلكم

وبفضل أناس آخرين طيبين عرفناهم في الطريق،

ابنتي اعتبرت نفسها ملكة في غزة...

وبشكل عام تعترف بالشعور بأنها مركز العالم .

لم نقابل شخصا في طريقنا الطويلة هذه من العنصر

وحتى القيادات إلا وتصرف تجاهها برفق، وحنان

وحب

أنا للأبد سأكون أسيرة شكر، لأنها لم تخرج من هنا مع

صدمة نفسية للأبد.

سأذكر لكم تصرفكم الطيب الذي منح هنا بالرغم من

الوضع الصعب الذي كنتم تتعاملون معه بأنفسكم

والخسائر الصعبة التي أصابتكم هنا في غزة.

يا ليت أنه في هذا العالم أن يقدر لنا أن نكون أصدقاء

طيبين حقاً

أتمنى لكم جميعاً الصحة والعافية ،،

صحة وحب لكم ولأبناء عائلاتكم.

شكرا كثير

دنيال و إميليا