كلنا الوطن
kolonaalwatan
kolonaalwatan
kolonaalwatan
أهم الأخبار
بقلم محمد دياب: تمريض الدور السابع بأكاديمية جراحة القلب جامعة عين شمس.. حضور إنساني يسبق الدواء دكتورة مايسه إسماعيل تحصد دكتوراه التجميل والليزر برسالة رائدة حول دور الإكسوزوم في التجميل النسائي وتجديد الخلايا الإعلام والقدرة على التحمّل… شراكة استراتيجية تعزّز ريادة الإمارات في سباقات الخيول إسطبلات الوثبة تحقق اللقب الـ 11 بكأس رئيس الدولة للقدرة انطلاق أغلى سباقات القدرة العالمية بابوظبي التحالف الوطني للعمل التنموي الخيري يضع خريطة شاملة لرمضان الوثبة تشهد غدا انطلاق أغلى سباقات القدرة العالمية منال عجاج تضيء أجواء أسبوع الموضة في باريس 2026 بإطلالات مستوحاة من الثقافة والتراث نائب رئيس جامعة بنها الأهلية: تبني أفكار الطلاب ضرورة أمن قومي وتحقيق فعلي لرؤية مصر 2030 جامعة بنها الأهلية تتصدر المشهد بإطلاق أكبر منتدى للابتكار وريادة الأعمال الفجيرة تعلن عبر مؤتمر صحفي انطلاق ملتقى الفجيرة الإعلامي 2026 غدا انطلاق منتدى الابتكار بجامعة بنها الأهلية بمشاركة الجامعات والمؤسسات التعليمية

عبدالله الأزهري يكشف طرق الخروج من الحزن والهم

 الشيخ عبدالله الأزهري
الشيخ عبدالله الأزهري

كشف الشيخ عبدالله الأزهري أحد علماء الأزهر الشريف كيفية الخروج من الهم والحزن.

حيث أكد الشيخ عبدالله الأزهري أن القرآن نزل للإنسان حتى يخرجه من الاكتئاب وضيق النفس، ثم يوصله للاطمئنان والسكينة والراحة النفسية، وقال أيضا أن الأبحاث الأمريكية أكدت على أن القريب من الله أقل عرضة للاكتئاب من البعيد عن الله.

وتابع: قال الله تعالي "ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا"

كما قال أيضا، في المقابل أن الله قال "فمن أتبع هدايا فلا يضل ولا يشقي".

وأشار أن الله سبحانه وتعالى يشعرنا بالراحة والطمأنينة فيجب أن نرجع إلى الله ونقرأ القرآن بتمعن، كما يجب أن نقرأ القرآن بتدبر ونصل إلى هذا التدبر عند التعامل مع القرآن علي أنه رسالة حب ، وتعايش مع القرآن ونستشعر الرسائل من القرآن التي تجعل الإنسان يشعر بالراحة.

ولفت: إذا بعدت عن الله والصلاة ثم تشكو من الحزن والضيق، فعليك التقرب من الله بما يكفي فالله يحب العبد الذي يتقرب منه وبصدق.

ووجه رسالة قائلا: اذا كنت بتقرأ قرآن وأذن الآذان فوجب عليك ترك القرآن والترديد وراء الاذان.

واختتم: البعيد عن الله لا يهنأ بنوم ولا صحو ولا يشعر بالهدوء ولا بالسكينة ولا بالرضا في حياته مطلقاً