كلنا الوطن
kolonaalwatan
kolonaalwatan
kolonaalwatan
أهم الأخبار
موهبة مصرية واعدة تتألق مبكرًا.. عابد الرحمن يوسف النجار يحصد جائزة الدولة للمبدع الصغير في القصة القصيرة انتصار السيسي تحتفي بمسيرة الدكتورة غادة عامر العلمية بقلم إبراهيم عمران: الإمارات ومصر..قيادة الحكمة فاقوس تشهد احتفالية لتكريم حفظة القرآن الكريم بتنظيم حزب حماة الوطن معهد التخطيط القومي يعقد الحلقة السادسة من سمينار الثلاثاء حول ”مشروع المثلث الذهبي” تحت مظلة (مستقبل التخطيط للتنمية في ظل عالم متغير) خبير في الشئون السياسية والاقتصادية يطالب بتحسين خدمات النقل بمراكز شمال الشرقية جريدة كلنا الوطن تهنئ الأستاذه سهير الصياد بمناسبة عيد ميلادها في لفتة إنسانية.. النائب طارق المحمدي يشارك فريق “القلوب البيضاء” إفطار رمضان بقلم محمد دياب: تمريض الدور السابع بأكاديمية جراحة القلب جامعة عين شمس.. حضور إنساني يسبق الدواء دكتورة مايسه إسماعيل تحصد دكتوراه التجميل والليزر برسالة رائدة حول دور الإكسوزوم في التجميل النسائي وتجديد الخلايا الإعلام والقدرة على التحمّل… شراكة استراتيجية تعزّز ريادة الإمارات في سباقات الخيول إسطبلات الوثبة تحقق اللقب الـ 11 بكأس رئيس الدولة للقدرة

معهد التخطيط القومي يعقد الحلقة الرابعة من المتابعات العلمية للعام الأكاديمي 2025/2026

نظم معهد التخطيط القومي الحلقة الرابعة من سلسلة "المتابعات العلمية" للعام الأكاديمي 2025/2026 ، والتي خصصت لإجراء قراءة نقدية واستشرافية في الإصدارات الأولى للمعهد حول "أساسيات ومناهج التخطيط".

وقد أدارت الحلقة الأستاذة الدكتورة هبة جمال الدين رئيس قسم الدراسات المستقبلية بالمعهد وقد أكدت أن الهدف من استعراض تراث رواد التخطيط القومي يكمن في الاستفادة من الزخم المعرفي الذي أثرونا به لتوظيفه في منظومة التخطيط خلال عالم يعج بالتغيرات الجيوسياسية والاقتصادية والقيمية ، فقد قدم لنا جيل الرواد ثلاث هبات كبرى تتمثل في جرأة التفكير في المشروعات الكبرى والالتزام بالعلم والمنهج. مع الإحساس العميق بالمسؤولية التاريخية.

وقد استعرضت الحلقة خلال العرض الذي قدمته الأستاذة الدكتورة هبة صالح مغيب، مدير مركز التخطيط والتنمية الصناعية، الأطروحات العلمية التي صاغها الرعيل الأول من خبراء المعهد خلال حقبتي الخمسينيات والستينيات، مع إعادة قراءتها في ضوء المتغيرات العالمية المتسارعة ومعطيات الثورة الصناعية الرابعة.

وأكدت علي أهمية مراعاة الأبعاد السياسية والقيمية خلال عملية التخطيط القومي.

كما أبرزت الحلقة الإدراك المبكر لرواد المعهد للعلاقة العضوية بين التخطيط القومي والموازنة العامة للدولة كأداة تنفيذية، مع التركيز على أهمية "الميزانيات السلعية" وتصنيف البيانات وظيفياً، وهي مفاهيم لا تزال تمثل ركيزة أساسية في إصلاح المالية العامة حتى اليوم.

وأبرزت الحلقة أهمية القراءة الكيفية للنماذج الكمية مع ضرورة مراعاة عدم اليقين خلال عملية التنبؤ الاقتصادي.

كما تناولت المناقشات دعوات المعهد المبكرة لإعادة التوازن الجغرافي للاقتصاد المصري، حيث حذرت الدراسات التاريخية من "التمركز الصناعي" في القاهرة والإسكندرية، وشددت على ضرورة دمج البعد المكاني لضمان عدم تهميش الأقاليم، وهي الرؤية التي تتسق مع التوجهات الحالية للدولة المصرية في تنمية المحافظات.

كما أوضحت الحلقة مفهوم "الفجوة التكنولوجية" في دراسات المعهد، مؤكدة أن الرواد شددوا منذ عقود على أن التنمية لن تتحقق باستنساخ تجارب الغير، بل بـ "توطين التكنولوجيا" والاعتماد على الذاتية الثقافية، معتبرين أن التخطيط ليس عملية آلية بل "حكم تقديري" يتطلب توازناً واعيأً بين الأهداف والوسائل.

وخلصت الحلقة إلى أن منظومة التخطيط التقليدية تواجه تحديات غير مسبوقة في ظل "عالم غير خطي" يتسم بتسارع تكنولوجي وتضخم في البيانات، وأكدت النقاشات على ضرورة التحول نحو:

• التخطيط المرن والمشارك: كبديل للنماذج الجامدة.

• تضييق الفجوة الزمنية: في جمع وتحليل البيانات لدعم متخذ القرار.

• الإدارة الرشيقة: التي تدمج الدراسات المستقبلية في قلب السياسات العامة.

واختُتمت الحلقة بالتأكيد على أن "أزمة التخطيط" ليست في نقص المعرفة، بل في ضرورة تعزيز القدرات المؤسسية وجودة الحوكمة، مشددةً على أن العديد من الإشكاليات التي طرحها الرواد -خاصة فيما يتعلق بفعالية الإنفاق العام- لا تزال تمثل بوصلة حقيقية لتطوير العمل التنموي في ظل رؤية مصر 2030.

موضوعات متعلقة