كلنا الوطن
kolonaalwatan
kolonaalwatan
kolonaalwatan
أهم الأخبار
جمعية سفراء السعادة بالغربية تكرّم حفظة القرآن الكريم بحضور قيادات برلمانيه ودينيه جريدة كلنا الوطن تهنئ الأستاذه مني رمضان بمناسبة عيد ميلادها موهبة مصرية واعدة تتألق مبكرًا.. عابد الرحمن يوسف النجار يحصد جائزة الدولة للمبدع الصغير في القصة القصيرة انتصار السيسي تحتفي بمسيرة الدكتورة غادة عامر العلمية بقلم إبراهيم عمران: الإمارات ومصر..قيادة الحكمة فاقوس تشهد احتفالية لتكريم حفظة القرآن الكريم بتنظيم حزب حماة الوطن معهد التخطيط القومي يعقد الحلقة السادسة من سمينار الثلاثاء حول ”مشروع المثلث الذهبي” تحت مظلة (مستقبل التخطيط للتنمية في ظل عالم متغير) خبير في الشئون السياسية والاقتصادية يطالب بتحسين خدمات النقل بمراكز شمال الشرقية جريدة كلنا الوطن تهنئ الأستاذه سهير الصياد بمناسبة عيد ميلادها في لفتة إنسانية.. النائب طارق المحمدي يشارك فريق “القلوب البيضاء” إفطار رمضان بقلم محمد دياب: تمريض الدور السابع بأكاديمية جراحة القلب جامعة عين شمس.. حضور إنساني يسبق الدواء دكتورة مايسه إسماعيل تحصد دكتوراه التجميل والليزر برسالة رائدة حول دور الإكسوزوم في التجميل النسائي وتجديد الخلايا

طريقة معاقبة الطفل دون اللجوء للضرب

يلجأ بعض الآباء والأمهات إلى العقاب البدني في التعامل مع أطفالهم وفي محاولة لتقويمهم وتصحيحهم وردعهم عن الخطأ، إلا أن أغلب الخبراء التربويين يؤكدون أن الضرب ليس الوسيلة الصحيحة لعقاب الطفل لأن أضرارها تكون أكثر من فوائدها، وبالتالي فإنها تؤثر سلباً عليه أكثر مما تؤثر إيجاباً، وفق ما نقلته قناة العربية

وخلص تقرير نشره موقع "بي سايكولوجي توداي"، وهو موقع أمريكي متخصص بالقضايا الاجتماعية والتربوية والسلوكية، إلى أن العقاب البدني للطفل ليس هو الوسيلة الأفضل للتعامل معه.

السلوك الاجتماعي الإيجابي

وقال التقرير إن "هناك طرقا أفضل لتعليم الأطفال السلوك الاجتماعي الإيجابي، وتنظيم العواطف، وتحمل الإحباط والانزعاج، وأن يكونوا مواطنين أفضل في أسرهم، ومجتمعاتهم المدرسية، والمجتمعات الأكبر، وهي طرق أفضل من العقاب القاسي".

بدائل الضرب

ويقول الخبراء إن أول بديلين للضرب هما: تعليم إشارة التوقف واستخدام العواقب الطبيعية والمنطقية، وهما طريقتان كفيلتان بتعليم الأطفال البدائل الاجتماعية للسلوك غير المرغوب فيه.

أما البديل الثالث الذي يجب على الآباء فعله فهو تعليم الطفل "التحكم الذاتي"، وهذا يعني أنه قد يرتكب الخطأ مرة أو أكثر ولكن في كل مرة نقوم بتعليمه بأن هذا السلوك خاطئ بدلاً من إنزال العقاب البدني بحقه.

ويقول التقرير في "بي سايكولوجي توداي" إنه "حتى لو لم يتعلم الطفل المهارة الصحيحة على الفور، فإن دماغه كان يدرك ماهية الاستجابة والسلوك المناسبين، وهذا يعني أنه طريقه لتعلمها".

ويؤكد التقرير أن البديل الرابع للعقاب البدني أو الضرب هو "التنظيم الذاتي"، ويتابع التقرير: "لا يمكن تعليم التنظيم الذاتي عن طريق العقاب. كل ما يمكن أن يفعله العقاب والضرب هو إثارة استجابة تجميد متعددة الأطوار، حيث ينغلق الطفل أو ينفصل. هذا لا يُعلّم التنظيم الذاتي، بل يُعلّم العكس. إنه يشجع على المزيد من الانفجارات والصراعات، لأن التجميد يؤدي فقط إلى تثبيط السلوكيات، ويكتسحها نوعاً ما. هذا يعني أن المشاكل لم تُحل، بل هي كامنة. وبمجرد أن يأتي عامل الضغط التالي، فإن كل هذا الضغط سوف يطل برأسه القبيح، وسيكون هناك انفجار أكبر".