كلنا الوطن
kolonaalwatan
kolonaalwatan
kolonaalwatan
أهم الأخبار
جمعية سفراء السعادة بالغربية تكرّم حفظة القرآن الكريم بحضور قيادات برلمانيه ودينيه جريدة كلنا الوطن تهنئ الأستاذه مني رمضان بمناسبة عيد ميلادها موهبة مصرية واعدة تتألق مبكرًا.. عابد الرحمن يوسف النجار يحصد جائزة الدولة للمبدع الصغير في القصة القصيرة انتصار السيسي تحتفي بمسيرة الدكتورة غادة عامر العلمية بقلم إبراهيم عمران: الإمارات ومصر..قيادة الحكمة فاقوس تشهد احتفالية لتكريم حفظة القرآن الكريم بتنظيم حزب حماة الوطن معهد التخطيط القومي يعقد الحلقة السادسة من سمينار الثلاثاء حول ”مشروع المثلث الذهبي” تحت مظلة (مستقبل التخطيط للتنمية في ظل عالم متغير) خبير في الشئون السياسية والاقتصادية يطالب بتحسين خدمات النقل بمراكز شمال الشرقية جريدة كلنا الوطن تهنئ الأستاذه سهير الصياد بمناسبة عيد ميلادها في لفتة إنسانية.. النائب طارق المحمدي يشارك فريق “القلوب البيضاء” إفطار رمضان بقلم محمد دياب: تمريض الدور السابع بأكاديمية جراحة القلب جامعة عين شمس.. حضور إنساني يسبق الدواء دكتورة مايسه إسماعيل تحصد دكتوراه التجميل والليزر برسالة رائدة حول دور الإكسوزوم في التجميل النسائي وتجديد الخلايا

لماذا يفشلون رجال السياسة في مدينة المحلة الكبرى حينما يصلون إلى السلطة؟

حينما نتأمل تاريخينا السياسي الحديث في مدينة المحلة الكبرى، سنجد عدد كبير من رجال السياسة ليسوا موجودين على الساحة السياسية، إلا لنشر الصور المفبركة لإرضاء النفس ولكن في الواقع هم غارقون في الملذات وسرقت أموال الشعب.

ويلعب كل منهم لعبة الدفاع عن الأشياء السيئة ويكتب مقالات شديدة الإقناع ليثبتوا أنهم قادرون على إيجاد الحجج والبراهين المؤيدة لأكثر الاشياء سؤا وهذا الشخص يبدو معتدلاً جميلا ولكنه في اعماقه لا ينتمي إلا لمصلحته الشخصية ويخفي انتهازية دينئة.

عندما أجد هولاء على صفحات الفيس بوك أو علي البرنامج التلفزيونية، أتذكر الشخصية الخالدة (محجوب عبد الدايم) للعبقري نجيب محفوظ.

الأسم: محجوب عن كل الصراعات الفكرية والاقتصادية التي يعيشها شعبها وعبد الدايم أي رجل كل العصور يستطيع بكل سهولة أن يصل إلى السلطة ولسان حال هذه الشخصية هو (طظ) في أي قيم دينية أو وطنية تجعلني، أعيش فقيرا وهذا الشخص لديه أكبر استعداد أن يبيع نفسها بارخص ثمن لأول مشتري.

الآن أصبحت كل الشخصيات صورة باهتة من (محجوب عبد الدايم) الذين لا ينتمون لأي شيء سوى لذة الجنس والمخدرات والوصولية ولذلك أغلب البوستات الشهيرة للرجال السياسة في مدينة المحلة الكبرى أو الحورات التلفزيونية كلها تخدم أفكارهم ومصالحهم على وجه التحديد.

وكل هذا نتجه ضعف الثقة بالنفس والفشل ومحاولة الهروب من الواقع وفي الواقع نجاح أي رجل سياسة لابد من دراستها للكثير من العلوم منها علم النفس وعلم الاقتصاد وعلم الإدارة وعلم الجغرافيا، الأمر لا ينجح لمجرد وجود النية السليمة لأن سياسية المجتمعات وإدارتها في غاية الأهمية.

من اللمحات العظيمة التي لفت نظرنا إليها ماركس أن الأفكار السائدة في أي مجتمع هي غالبا الأفكار التي تخدم الطبقة القوية المسيطرة، المتحكمة، المالكة لراسمال هذا المجتمع.

موضوعات متعلقة