كلنا الوطن
kolonaalwatan
kolonaalwatan
kolonaalwatan
أهم الأخبار
الوثبة تشهد غدا انطلاق أغلى سباقات القدرة العالمية منال عجاج تضيء أجواء أسبوع الموضة في باريس 2026 بإطلالات مستوحاة من الثقافة والتراث نائب رئيس جامعة بنها الأهلية: تبني أفكار الطلاب ضرورة أمن قومي وتحقيق فعلي لرؤية مصر 2030 جامعة بنها الأهلية تتصدر المشهد بإطلاق أكبر منتدى للابتكار وريادة الأعمال الفجيرة تعلن عبر مؤتمر صحفي انطلاق ملتقى الفجيرة الإعلامي 2026 غدا انطلاق منتدى الابتكار بجامعة بنها الأهلية بمشاركة الجامعات والمؤسسات التعليمية معهد التخطيط القومي يعقد الحلقة الرابعة من المتابعات العلمية للعام الأكاديمي 2025/2026 بمشاركه الجامعات والمؤسسات الاربعاء القادم.. انطلاق منتدي الابتكار بجامعة بنها الأهلية تعرف على سعر الذهب اليوم الخميس 22/1/2026 بعد تصاعد التوتر مع أمريكا..مطالب بإنشاء جيش أوروبي مشترك أسبوع الموضة للأطفال يكرم أم الإمارات برسالة إنسانية وإبداعية من ديزني لاند إلى قلب أبوظبي: قصر الإمارات يحتضن حدثاً عالمياً يوحّد القارات برسالة إنسانية من أجل أطفال العالم»

أمنيه عيد تكتب: السعادة ليست بالمال

السعادة... كلمة بسيطة تحمل في طياتها الكثير من المعاني والتأملات. يسعى الإنسان طوال حياته لتحقيقها ولكن هل فكَّرنا يوماً في معناها الحقيقي؟ وهل تقتصر السعادة فقط على المال؟ دعوني أتحدث عن هذا السؤال الذي يراود كل واحد منا : هل السعادة تكمن في المال وحده؟

الإجابة ببساطة : لا بالطبع. السعادة مفهوم أوسع وأعمق من أن يكون مرتبطاً فقط بالماديات. هناك أنواع متعددة من السعادة وأهمها الرضا والصحة. فمن توافرت له نعمة الرضا بما قسمه الله إلى جانب الصحة والعافية شعر بسعادة لا تضاهى. لكن، للأسف قليلون هم من يفهمون هذه المعادلة البسيطة


في مجتمعنا اليوم أصبحت الماديات محور حياتنا وسبباً رئيسياً لكثير من المشاكل. إذا نظرنا حولنا سنجد أن أغلب الخلافات الزوجية والصراعات بين الأفراد وحتى التوترات النفسية غالباً ما يكون مصدرها الأمور المالية. ولكن هل هذا هو الحل؟

الحقيقة أن السعادة ليست في كثرة المال بل في كيفية التعامل معه. كثير من الأغنياء يمتلكون الأموال ولكنهم يفتقرون إلى الراحة النفسية. على الجانب الآخر نجد أشخاصاً يملكون القليل لكنهم يعيشون بسعادة ورضا لأنهم أدركوا أن السعادة الحقيقية ليست في ما نملك بل في كيف ننظر إلى ما نملك


واحدة من أخطر المشكلات التي تواجهنا اليوم هي المقارنة. ننظر دائماً إلى من هم أفضل منا مادياً ونشعر بالنقص. لماذا لا نقلب الآية؟ لماذا لا ننظر إلى من هم أقل منا حظاً؟ هناك من يعيشون دون أساسيات الحياة وهناك من يفتقدون الصحة والعافية ومع ذلك تجدهم راضين وممتنين لما لديهم

إن النظر إلى من هم أقل منا يزرع في قلوبنا الرضا والشكر ويجعلنا ندرك قيمة النعم التي بين أيدينا. المشكلة أننا اعتدنا على النعم التي نمتلكها حتى أصبحنا لا نشعر بها. الصحة، العائلة، الأصدقاء، وحتى القدرة على العمل كلها نعم عظيمة قد يحلم بها غيرنا لكنها تمر علينا مرور الكرام دون تقدير


لكي يشعر الإنسان بالسعادة الحقيقية يجب أن يدرك قيمة ذاته وحدوده. كما قال رسول الله ﷺ: "رحم الله امرأ عرف قدر نفسه". ليس المطلوب أن نعيش بلا طموح أو تطلع للأفضل بل أن نضع حدوداً لطموحاتنا ونتعامل مع الحياة بعقلانية ورضا


السعادة ليست غاية نسعى إليها في المستقبل بل هي رحلة نعيشها يومياً. تبدأ السعادة من الداخل من قلوبنا وأفكارنا ورضانا بما لدينا. المال وسيلة لتحقيق بعض الراحة لكنه ليس كل شيء. فلنتوقف عن مقارنة أنفسنا بالآخرين ولننظر إلى النعم التي نمتلكها ونستمتع بها. عندها فقط سنشعر بمعنى السعادة الحقيقية.

موضوعات متعلقة