كلنا الوطن
kolonaalwatan
kolonaalwatan
kolonaalwatan
أهم الأخبار
بقلم محمد دياب: تمريض الدور السابع بأكاديمية جراحة القلب جامعة عين شمس.. حضور إنساني يسبق الدواء دكتورة مايسه إسماعيل تحصد دكتوراه التجميل والليزر برسالة رائدة حول دور الإكسوزوم في التجميل النسائي وتجديد الخلايا الإعلام والقدرة على التحمّل… شراكة استراتيجية تعزّز ريادة الإمارات في سباقات الخيول إسطبلات الوثبة تحقق اللقب الـ 11 بكأس رئيس الدولة للقدرة انطلاق أغلى سباقات القدرة العالمية بابوظبي التحالف الوطني للعمل التنموي الخيري يضع خريطة شاملة لرمضان الوثبة تشهد غدا انطلاق أغلى سباقات القدرة العالمية منال عجاج تضيء أجواء أسبوع الموضة في باريس 2026 بإطلالات مستوحاة من الثقافة والتراث نائب رئيس جامعة بنها الأهلية: تبني أفكار الطلاب ضرورة أمن قومي وتحقيق فعلي لرؤية مصر 2030 جامعة بنها الأهلية تتصدر المشهد بإطلاق أكبر منتدى للابتكار وريادة الأعمال الفجيرة تعلن عبر مؤتمر صحفي انطلاق ملتقى الفجيرة الإعلامي 2026 غدا انطلاق منتدى الابتكار بجامعة بنها الأهلية بمشاركة الجامعات والمؤسسات التعليمية

احذر فتنة الجمهور يا أهلي

في عالم كرة القدم، لا تقتصر المباراة على اللاعبين فقط، بل يمتد تأثيرها ليشمل العاملين وراء الكواليس ومتعة الجماهيرالتي تساند الفريق في كل خطوة،ولا شك أن جمهور النادي الأهلي المصري هو صانع النجوم ويعد من أهم عوامل النصر والدعم لا محدود للفريق ودائما يضرب أروع الأمثلة في أن يكون له دور كبير في صنع الفارق داخل المستطيل الأخضر. فهو ليس مجرد مشجعين أو متفرجين، بل هم جزء لا يتجزأ من الفريق، وهم اللاعب رقم واحد في معادلة النجاح وتحقيق الأرقام القياسية والبطولات المحلية والإقليمية والدولية والعالمية التي حققتها القلعة الحمراء، لأن الجمهور،في الأهلي، يشعر اللاعبون دائما بوجود قوة خارقة وراءهم تدفعهم نحو القمة، وهذه القوة ليست فقط في التدريبات أو في الاستراتيجيات الفنية، أو الخطط التكتيكية ،بل تكمن في جماهير النادي العريقة. الجمهور هو الذي يشجع اللاعبين في اللحظات الصعبة،والفارقة وهو من يقف وراءهم في الأوقات الحاسمة، يرفع من معنوياتهم ويحفزهم على تقديم أفضل أداء،والعديد من اللاعبين الذين أصبحوا نجوما ساطعة في تاريخ الأهلي لم يكونوا ليصلوا إلى تلك المكانة بدون الدعم المتواصل من الجماهير. الأهلي يملك جمهورا يعلم كيف يرفع الروح المعنوية ويصنع أسطورة جديدة في كل مباراة بل أصبح الجمهور هو اللاعب رقم واحد ليس فقط في الرياضة، بل في كل المجالات، يلعب الجمهور دورا حيويا في دعم الإنجازات وتحقيق البطولات،جمهور الأهلي هؤلاء الأوفياء الذين يملؤون المدرجات ويغنون ويشجعون دون توقف، هم من يحدثون الفارق في كثير من المباريات، خصوصًا في المواجهات الكبرى. وعندما يكون الجمهور حاضرا، يمكن للفريق أن يرفع مستواه ويحقق الانتصارات التي قد يراها البعض ربما تكون مستحيلة، ولكن ما حدث من بعض اللاعبين ومدير الكرة فهو لا يليق من نجوم الفريق وكان يجب عليهم تحية الجمهور ،لكن على الرغم من دور الجمهور الكبير، هناك أوقات قد يتعرض فيها الفريق لانتقادات بسبب أداء بعض اللاعبين. عندما يتكبر النجوم عن تحية الجمهور أو يظهرون تصرفات غير لائقة، يزداد الشعور بالخذلان لدى الجماهير الوفية. لا شك أن الجمهور يتوقع من اللاعبين الاحترام المتبادل، حيث إن تواجدهم في المدرجات هو ما يرفع من معنويات الفريق ويجعله قادرا على تقديم أقصى ما لديه. وأن ما حدث في مباراة الأهلي ضد شباب بلوزداد الجزائري، على سبيل المثال، كان واضحا التأثير الكبير للجمهور في رفع معنويات اللاعبين، رغم التحديات الكبيرة التي قد تواجه الفريق. وحضور الجماهير كان له دور حاسم في دعم اللاعبين في تلك المواجهة المهمة وخاصة في الشوط الثاني الذي جاء بالاداء الفني الراقي واهداف الفوز التي انعشت الجمهور بنشوة الفوز والإنتصار بعد خسارة مباراة باتشوكا،إن الجمهور في الأهلي ليس مجرد مشجعين بل هو عنصر أساسي في نجاح الفريق. هم من يصنعون النجوم، وهم من يدفعون الفريق لتحقيق الانتصارات والبطولات. لذلك، فإن العلاقة بين الأهلي وجماهيره هي علاقة متينة لا يمكن التفريط فيها، ويجب أن تكون هي أساس النجاح المستقبلي للفريق ، احذر الفتنة والفرقة بين الفريق والجمهور يا أهلي.