كلنا الوطن
kolonaalwatan
kolonaalwatan
kolonaalwatan
أهم الأخبار
بقلم محمد دياب: تمريض الدور السابع بأكاديمية جراحة القلب جامعة عين شمس.. حضور إنساني يسبق الدواء دكتورة مايسه إسماعيل تحصد دكتوراه التجميل والليزر برسالة رائدة حول دور الإكسوزوم في التجميل النسائي وتجديد الخلايا الإعلام والقدرة على التحمّل… شراكة استراتيجية تعزّز ريادة الإمارات في سباقات الخيول إسطبلات الوثبة تحقق اللقب الـ 11 بكأس رئيس الدولة للقدرة انطلاق أغلى سباقات القدرة العالمية بابوظبي التحالف الوطني للعمل التنموي الخيري يضع خريطة شاملة لرمضان الوثبة تشهد غدا انطلاق أغلى سباقات القدرة العالمية منال عجاج تضيء أجواء أسبوع الموضة في باريس 2026 بإطلالات مستوحاة من الثقافة والتراث نائب رئيس جامعة بنها الأهلية: تبني أفكار الطلاب ضرورة أمن قومي وتحقيق فعلي لرؤية مصر 2030 جامعة بنها الأهلية تتصدر المشهد بإطلاق أكبر منتدى للابتكار وريادة الأعمال الفجيرة تعلن عبر مؤتمر صحفي انطلاق ملتقى الفجيرة الإعلامي 2026 غدا انطلاق منتدى الابتكار بجامعة بنها الأهلية بمشاركة الجامعات والمؤسسات التعليمية

عبد الحليم خوجلى يكتب: الأخلاق أساس بناء الأمم

أصبحنا نعيش في هذه الأيام فترة قاسية من الانحطاط الأخلاقي، حتى باتت الأخلاق الحميدة عملة نادرة في شخص يتمتع بها. والدليل على ذلك أفعال الناس في الشارع، حيث أصبح من المعتاد أثناء أي شجار يندلع أو نقاش يحتد في الحديث، أو حتى في المزاح، استخدام الألفاظ البذيئة والقبيحة، بالإضافة إلى القيام بالإشارات السيئة التي أصبحت سيدة المواقف. كما تلاشى الاحترام بين الصغير والكبير، حتى أصبحنا نرى الشباب يسبّون الكبار والعجائز عند نشوب أي حديث أو شجار، وهذا ليس من شيمنا ولا من أخلاقنا التي نشأنا عليها.

فلماذا أصبحنا هكذا؟ وأين ذهبت أخلاقنا الحميدة التي أوصانا بها رسولنا الكريم، الذي قال: "إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق"؟ بل وكتب الشعراء أبياتًا لتمجيد صاحب الخُلق الحسن، حيث قال أحدهم:

والمرءُ بالأخلاقِ يسمو ذكْرهُ وبها يُفضلُ في الورى ويوقرُ

أوغلْ بدنياكَ لا تنسَ الضميرَ ففي طياتِه السرُ عندَ اللّهِ ينحصرُ

والقهمْ منكَ ببشرٍ ثم صنْ عنهمُ عرضَكَ عن كلِّ قَذرْ

وقد كانوا يحدثوننا ونحن صغار عن أهمية مصاحبة صاحب الأخلاق الحميدة، والابتعاد عن صاحب الأخلاق السيئة.

لذا، يجب علينا جميعًا أن نتحلى بالأخلاق الفاضلة والصفات الجميلة، لأنها أساس استقرار المجتمع. فقد قيل: "إنما الأمم الأخلاق ما بقيت، فإن همُ ذهبت أخلاقهم ذهبوا". فلنحرص على أن تصبح الأخلاق الحميدة جزءًا من عاداتنا اليومية، بدلاً من الأخلاق السيئة التي لم يعد الكثير منا يطيق رؤيتها. وكما قال الشاعر:

هي الأخلاقُ تنبتُ كالنباتِ إذا سُقيتْ بماءِ المكرماتِ