كلنا الوطن
kolonaalwatan
kolonaalwatan
kolonaalwatan
أهم الأخبار
جمعية سفراء السعادة بالغربية تكرّم حفظة القرآن الكريم بحضور قيادات برلمانيه ودينيه جريدة كلنا الوطن تهنئ الأستاذه مني رمضان بمناسبة عيد ميلادها موهبة مصرية واعدة تتألق مبكرًا.. عابد الرحمن يوسف النجار يحصد جائزة الدولة للمبدع الصغير في القصة القصيرة انتصار السيسي تحتفي بمسيرة الدكتورة غادة عامر العلمية بقلم إبراهيم عمران: الإمارات ومصر..قيادة الحكمة فاقوس تشهد احتفالية لتكريم حفظة القرآن الكريم بتنظيم حزب حماة الوطن معهد التخطيط القومي يعقد الحلقة السادسة من سمينار الثلاثاء حول ”مشروع المثلث الذهبي” تحت مظلة (مستقبل التخطيط للتنمية في ظل عالم متغير) خبير في الشئون السياسية والاقتصادية يطالب بتحسين خدمات النقل بمراكز شمال الشرقية جريدة كلنا الوطن تهنئ الأستاذه سهير الصياد بمناسبة عيد ميلادها في لفتة إنسانية.. النائب طارق المحمدي يشارك فريق “القلوب البيضاء” إفطار رمضان بقلم محمد دياب: تمريض الدور السابع بأكاديمية جراحة القلب جامعة عين شمس.. حضور إنساني يسبق الدواء دكتورة مايسه إسماعيل تحصد دكتوراه التجميل والليزر برسالة رائدة حول دور الإكسوزوم في التجميل النسائي وتجديد الخلايا

بمشاركة الشباب المتطوعين.. سفراء السعادة: مائدة إفطار وتوزيع 1000 وجبه يوميًا بشهر رمضان

في لفته اجتماعية تدل على تعزيز التكاتف والترابط الاجتماعى والألفة بين أفراد المجتمع والحفاظ على قيم المشاركة كجزء من العادات إقامة جمعية سفراء السعادة مائدة إفطار بطنطا تستمر لنهاية شهر رمضان المبارك، وذلك في إطار حرص الجمعية على المشاركة المجتمعية وتعزيز صور المشاركة المجتمعية سواء في شهر رمضان المبارك أو غيرة من خلال تقديم وجبات إفطار للجميع، بخلاف الواجبات الجاهزة التي تقدمها الجمعية ويتم توزيعها علي المنازل والأسر الأولى بالرعاية.

وقالت الدكتورة رانيا الكيلاني رئيس مجلس إدارة جمعية سفراء السعادة، تحرص الجمعية من أول أيام رمضان على توزيع المئات من وجبات الإفطار على الأسر المستحقة ودور الأيتام والمسنين في طنطا حيث تم توزيع أكثر من ١٠٠٠ وجبة غذائية متكاملة على الأسر المستحقة، مؤكدة على تقديم الوجبات بأفضل شكل ممكن للمستحقين حيث تم اعدادها داخل مطبخ الجمعية لتقديم أفضل جودة ممكن. و ذلك على مدار أيام رمضان حيث تعهدت جمعية سفراء السعادة بتقديم الآلاف من الوجبات الغذائية للأسر المستحقة باستمرار ضمن فعاليات شهر رمضان المبارك.

واضافت الدكتورة رانيا الكيلاني ان الهدف من ذلك تعزيز التكاتف والترابط الاجتماعى والألفة بين أفراد المجتمع و الحفاظ على قيم المشاركة كجزء من العادات المصرية الأصيلة. و ترسيخ مبدأ التعاون والعمل التطوعى لتوحيد جهود الأفراد في نشاط جماعي من أجل تحقيق مصلحة مشتركة. مؤكدة ان هذا السلوك الإنساني يعكس قيم التسامح والتعاون والمشاركة المجتمعية. وأشارت إلى أن العمل التطوعي في حد ذاته أسلوب عمل وأسلوب حياة، يلجأ إليه الأفراد في سبيل تحقيق الأهداف والغايات الاقتصادية والاجتماعية المرجوة،،و ذلك لتفعيل البعد الاجتماعي وتعزيز التواصل الاجتماعي وتوطيد العلاقات بين أفراد المجتمع وغرس حب العمل التطوعي والمشاركة المجتمعية .

موضحة الي أن الروح الاجتماعية والتضامنية: تجسد قيم المجتمع وتوطد روح الترابط بين أفراد المجتمع،وأشادت الكيلاني بالدور الفعال للشباب: المتطوع في القدرة على التنظيم، فالكل خلف الحدث ليبقى الحدث هو البطل الأوحد، حيث تحول المتطوعون إلى خلية نحل تعمل باتساق شديد وبحب وتعاون منقطع النظير، فالكل يعرف دوره وملتزم بالمطلوب منه لتقديم افضل خدمة للصائمين والأسر المحتاجة.