كلنا الوطن
kolonaalwatan
kolonaalwatan
kolonaalwatan
أهم الأخبار
بقلم محمد دياب: تمريض الدور السابع بأكاديمية جراحة القلب جامعة عين شمس.. حضور إنساني يسبق الدواء دكتورة مايسه إسماعيل تحصد دكتوراه التجميل والليزر برسالة رائدة حول دور الإكسوزوم في التجميل النسائي وتجديد الخلايا الإعلام والقدرة على التحمّل… شراكة استراتيجية تعزّز ريادة الإمارات في سباقات الخيول إسطبلات الوثبة تحقق اللقب الـ 11 بكأس رئيس الدولة للقدرة انطلاق أغلى سباقات القدرة العالمية بابوظبي التحالف الوطني للعمل التنموي الخيري يضع خريطة شاملة لرمضان الوثبة تشهد غدا انطلاق أغلى سباقات القدرة العالمية منال عجاج تضيء أجواء أسبوع الموضة في باريس 2026 بإطلالات مستوحاة من الثقافة والتراث نائب رئيس جامعة بنها الأهلية: تبني أفكار الطلاب ضرورة أمن قومي وتحقيق فعلي لرؤية مصر 2030 جامعة بنها الأهلية تتصدر المشهد بإطلاق أكبر منتدى للابتكار وريادة الأعمال الفجيرة تعلن عبر مؤتمر صحفي انطلاق ملتقى الفجيرة الإعلامي 2026 غدا انطلاق منتدى الابتكار بجامعة بنها الأهلية بمشاركة الجامعات والمؤسسات التعليمية

الدكتور علي عبدالحكيم الطحاوي المتخصص في الشؤون السياسية يكتب: مستقبل وطنك يبدأ من صوتك

يجب ان ننتبه جيدا ولا نسمع كلام البعض " ان لا حاجة لناخب لان المرشح ناجح هذا التصوير أكبر خطأ في الانتخابات ويضعف نسبة المشاركة والتصويت .

لان أرى المشاركة في الانتخابات تعبير عملي عن صوتك الانتخابي في القرار الوطني فكلما ارتفعت نسبة المشاركة زادت قوة الدولة وهيبتها أمام الداخل والخارج لذا المشاركة واجب وطني في ظل التحديات التي تواجهها الدول تظل المشاركة في الانتخابات البرلمانية – سواء مجلس النواب أو الشيوخ – واحدة من أهم أدوات التأثير الشعبي في صناعة القرار الوطني .

وهي ليست مجرد مناسبة سياسية عابرة بل تعبير حقيقي عن الانتماء وموقف وطني يجسد إرادة الشعب في اختيار من يمثله، ويرسم السياسات التي تؤثر على حاضره ومستقبله .

والمشاركة في الانتخابات هي معركة جديدة من نوع مختلف : إنها معركة الوعي .

هذه المعركة تقاس فيها قوة الشعوب بمدى تفاعلها مع قضاياها وبقدرتها على المشاركة الفعالة في صناعة مصيرها باختيار من يمثلها في المجالس النيابية سواء مجلس الشيوخ او مجلس النواب .

فالصمت لم يعد مقبولًا

وعدم المشاركة أصبحت تهديدًا مباشرًا لحاضرنا ومستقبلنا .

إن الغياب عن الانتخابات، سواء بدافع اليأس أو فقدان الثقة لا يؤدي إلا إلى إضعاف المشاركة العامة وتغليب كفة غير الأكفاء وترك المجال مفتوحًا أمام من لا يمثلون إرادة الناس الحقيقية .

أما النزول لصناديق الاقتراع للتصويت فهو في حد ذاته رسالة وعي ودليل على أننا شعب لا يدار من خلف الستار بل يصنع قراره بإرادته الحرة .

وعلينا أن ندرك أن المجالس النيابية هي أعمدة البناء التشريعي للقوانين والدستور للدولة ، ووجودها يكمل بنية الدولة الديمقراطية الحديثة من خلاله تدرس القوانين المهمة ، وتراجع السياسات العامة، ويبدي الرأي في الاتفاقيات الدولية ومشروعات التنمية، خاصة ما يتعلق بحقوق الأجيال القادمة.

لذلك فإننا اليوم بحاجة إلى:

• تعزيز الثقافة الانتخابية، ونشر الوعي بدور المجالس النيابية ومهامها ليس فقط في الوسط الحزبي ونخبة المثقفين بل بين عامة الناس من العمال و الفلاحين وللطلاب في المدارس والجامعات ومراكز الشباب .

• دعم المرشح من الشباب الواعي والنماذج الوطنية الصادقة التي تؤمن بأن السياسة مسؤولية لا مكسب وخدمة لا مغنم وتسعى بصدق إلى التعبير عن الناس والدفاع عن مصالحهم .

• الاختيار الصحيح فلا تنجرف وراء العواطف أو الوعود الزائفة أو الدعاية الرنانة بل تمنح صوتك لمن يملك الخبرة والنزاهة والرؤية الحقيقية والقدرة على التنفيذ من خدمات لأهل وطنة الصغير دائرته قبل وطنة الكبير مصر .

إن المشاركة في الانتخابات ليست ترفًا ديمقراطيًا بل هي حق دستوري وواجب وطني ومسؤولية أخلاقية أمام الوطن وأمام مستقبل الأجيال القادمة .

فإذا غاب صوتك ، حضر غيرك وقرر عنك، وإذا عزفت عن المشاركة، تركت المجال مفتوحًا لمن لا يملكون الكفاءة ولا يحملون الأمانة .

وهنا يجب أن ندرك أن الدولة التي نحلم بها والعدالة التي ننشدها والتنمية التي ننتظرها كلها تبدأ من لحظة واحدة: لحظة إدلاءك بصوتك .

فلا تفرط فيها، ولا تدع غيرك يختار نيابة عنك بالاغلبية ، ولا تسمح لليأس أن يسرق منك دورك في صنع التاريخ .

صوتك مستقبل وطنك... فشارك بقوة، واختر بوعي، وكن في صف الوطن ودعم مصر .