كلنا الوطن
kolonaalwatan
kolonaalwatan
kolonaalwatan
أهم الأخبار
جمعية سفراء السعادة بالغربية تكرّم حفظة القرآن الكريم بحضور قيادات برلمانيه ودينيه جريدة كلنا الوطن تهنئ الأستاذه مني رمضان بمناسبة عيد ميلادها موهبة مصرية واعدة تتألق مبكرًا.. عابد الرحمن يوسف النجار يحصد جائزة الدولة للمبدع الصغير في القصة القصيرة انتصار السيسي تحتفي بمسيرة الدكتورة غادة عامر العلمية بقلم إبراهيم عمران: الإمارات ومصر..قيادة الحكمة فاقوس تشهد احتفالية لتكريم حفظة القرآن الكريم بتنظيم حزب حماة الوطن معهد التخطيط القومي يعقد الحلقة السادسة من سمينار الثلاثاء حول ”مشروع المثلث الذهبي” تحت مظلة (مستقبل التخطيط للتنمية في ظل عالم متغير) خبير في الشئون السياسية والاقتصادية يطالب بتحسين خدمات النقل بمراكز شمال الشرقية جريدة كلنا الوطن تهنئ الأستاذه سهير الصياد بمناسبة عيد ميلادها في لفتة إنسانية.. النائب طارق المحمدي يشارك فريق “القلوب البيضاء” إفطار رمضان بقلم محمد دياب: تمريض الدور السابع بأكاديمية جراحة القلب جامعة عين شمس.. حضور إنساني يسبق الدواء دكتورة مايسه إسماعيل تحصد دكتوراه التجميل والليزر برسالة رائدة حول دور الإكسوزوم في التجميل النسائي وتجديد الخلايا

الدكتور رمضان الكيال يكتب...بشائر لأهل غزة

الدكتور رمضان الكيال
الدكتور رمضان الكيال

فى الأيام الماضيه كلما تطلعت إلى مشاهد الدمار والقتل الوحشي والمجازر التي تُرتكب في حق الشعب الفلسطيني الأعزل على مرأي ومسمع من الجميع، دون أن يجدوا من يَهُب لنجدتهم من هذا الجحيم أو يهم برفع هذا الظلم البيِّن عنهم، وكلما وقعت عيني على أنقاض المنازل التي تسقط على رؤوس ساكنيها دون سابق انذار ودون أي ذنب أو جريره، وكلما شاهدت أشلاء الأطفال ودماءهم تتناثر هنا وهناك شاهده على إجرام الكيان المُحتل وتواطؤ الماسون الغربى بمواقفهم الرسمية، والتزام الصمت من أصحاب القرار من العرب والمسلمين، كلما شاهدت تلك الدماء النازفه واأاشلاء المتطايره والجُثث المحترقه التي تشكوا ربها ظُلم العباد، كلما رأيت ذلك الإجرام السافر والتواطؤ اللاإنساني والصمت المُخزي، كلما دبَّ في نفسي شيءٌ من اليأس والقنوط والخوف، من عدم بزوغ فجر جديد يبدد هذا الظلام الدامس، الذي حل على سماء فلسطين منذ السابع من أكتوبر ولم يتخلله ضوء إلا بريق القنابل المضيئه، التي تلقى على رؤوس الآمنين من نساء وأطفال وشيوخ لتسلبهم أمنهم وحياتهم،،، وكُلما شعرت بالاستسلام والخوف من القادم جاءتني بُشريات رسول الله ﷺ الصادق المصدوق الذي لا ينطق عن الهوى، لتطمس كل شعور باليأس والخوف داخل نفسي وتحل محله مشاعر التفاؤل والتطلع الى بشائر النصر القادم لا محاله بإذن الله تعالى، وإلي بزوغ فجر الحريه للشعب الفلسطيني وللمسجد الأقصى الأسير مهما طال ليل الاحتلال الصهيوني البغيض... تلك البُشريات التي صاغها رسول الله ﷺ في صورة كلمات، وما أجملها تلك الكلمات التى هي أشبه بترياق وبلسم يضمد جراح النفوس المكلومه والقلوب المكتويه بنار القتل والإباده الجماعية ومفارقة الأهل والأحباب،،، سنعرف تلك الكلمات الحلقة القادمة بإذن الله... يتبع.

موضوعات متعلقة