كلنا الوطن
kolonaalwatan
kolonaalwatan
kolonaalwatan
أهم الأخبار
موهبة مصرية واعدة تتألق مبكرًا.. عابد الرحمن يوسف النجار يحصد جائزة الدولة للمبدع الصغير في القصة القصيرة انتصار السيسي تحتفي بمسيرة الدكتورة غادة عامر العلمية بقلم إبراهيم عمران: الإمارات ومصر..قيادة الحكمة فاقوس تشهد احتفالية لتكريم حفظة القرآن الكريم بتنظيم حزب حماة الوطن معهد التخطيط القومي يعقد الحلقة السادسة من سمينار الثلاثاء حول ”مشروع المثلث الذهبي” تحت مظلة (مستقبل التخطيط للتنمية في ظل عالم متغير) خبير في الشئون السياسية والاقتصادية يطالب بتحسين خدمات النقل بمراكز شمال الشرقية جريدة كلنا الوطن تهنئ الأستاذه سهير الصياد بمناسبة عيد ميلادها في لفتة إنسانية.. النائب طارق المحمدي يشارك فريق “القلوب البيضاء” إفطار رمضان بقلم محمد دياب: تمريض الدور السابع بأكاديمية جراحة القلب جامعة عين شمس.. حضور إنساني يسبق الدواء دكتورة مايسه إسماعيل تحصد دكتوراه التجميل والليزر برسالة رائدة حول دور الإكسوزوم في التجميل النسائي وتجديد الخلايا الإعلام والقدرة على التحمّل… شراكة استراتيجية تعزّز ريادة الإمارات في سباقات الخيول إسطبلات الوثبة تحقق اللقب الـ 11 بكأس رئيس الدولة للقدرة

بقلم الدكتور أحمد البيومي: كيف نحوّل الموهبة إلى مجد وطني؟

إعادة الصياغة بأسلوب حيوي واحترافي:

الرياضة ليست ساحة للمنافسة فحسب، بل مرآة لهوية الأمة، ورسالة حضارية، ومصنع لطاقة الشباب. وصناعة البطل الرياضي لم تعد ترفًا ولا حلمًا بعيدًا، بل أصبحت مشروعًا وطنيًا يبدأ من داخل الأسرة، وينمو في أحضان المدرسة، وينضج في الجامعة، ليصل إلى قمة المجد على منصات التتويج العالمية.

في المدرسة تُزرع البذرة الأولى؛ حيث تكتشف الموهبة في ملعب صغير أو خلال حصة رياضية قد يراها البعض هامشية، لكنها في الحقيقة لحظة فارقة قد تغيّر مستقبل شاب وتُطلق قدراته نحو آفاق غير محدودة. وهنا يكمن دور المعلم اليقظ، القادر على رؤية ما وراء الركلة أو القفزة، ليمدّ يده لمن يستحق الفرصة.

ثم تأتي الجامعة، بمساحتها الأوسع ومواردها الأكبر، لتكون الحاضنة الحقيقية لتلك الموهبة. فهي لا تملك فقط شبابًا في ذروة الطاقة، بل تمتلك أيضًا الإمكانيات لتقديم الرعاية الشاملة: من تدريب علمي وبدني، إلى دعم نفسي ومجتمعي، إلى تنظيم بطولات جادة تُبقي جذوة التحدي مشتعلة.

لكن الأبطال لا يُصنعون بالمصادفة. هناك منظومة يجب أن تعمل بتناغم: اكتشاف مبكر، تدريب علمي مدروس، دعم مؤسسي وإعلامي، ومساحة للتألق. نحتاج إلى منظومة ترى في كل طفل مشروع بطل، وتؤمن بأن وراء كل بطل ناجح أسرة آمنت به، ومعلم احتضن حلمه، وجامعة منحته أدوات التفوق، ودولة قررت أن تستثمر في مستقبله.

في كل بيت مصري، هناك بطل محتمل، ينتظر فقط من يراه ويؤمن به. وإذا تكاملت الأدوار وتلاقت الإرادات، فلن يكون من المستغرب أن يحمل شبابنا أعلام الوطن في كل محفل دولي، ويرفعوا رايته حيث يجب أن تُرفع.

لقد حان الوقت لنفكر بشكل مختلف، ونعمل بشكل جماعي، لنحوّل الرياضة إلى منصة وطنية لصناعة الأمل والمجد.

موضوعات متعلقة